كفاكم ردحآ وشتمآ وسبآ لنظام سبتمبر

عطية باني
مشاركة المقال

المحٌترم يٌحترم

للمرة العاشرة أقول لبعض المزايدين خاصة الذين امتهنوا الإعلام والثقافة كفاكم ردحا وشتما وسبا لنظام سبتمبر خاصة وأنتم أحد الفاعلين فيه ..

أنا لا ألوم أحدهم أن ينتقد ولكن ليس بالوصف الظلامي الذي صار يخطه بعض من تنخصهم مرافقهم لعلة تطاردهم يخافونها لأسرار يخفونها...

سأحكي لكم...

 العبد الله مثلا أكثر أعلامي عمل في زمن سبتمبر وأقسم بالله لم يستدرجني أحدهم لأكون مخبرا أو طلب مني أحدهم لأقول ماذا يريدون ولم أتعرض للتحقيق رغم أني تعرضت لعوائق من بعض المسؤولين وهذه صارت للكثيرين على مستوى بلدان كثيرة...

 وفي فبراير لم يمسسني أحدهم بسوء أو يحقق معي لأني أحترم عملي وأحترم الجميع..

اليوم تخرج علينا أسماء كانت منعمة مرفهة وكان الجميع يحترمها اليوم أخصها بالحديث لحملة تقودها على صفحتها إنها السيدة فاطمة غندور المذيعة والكاتبة والصحفية والممثلة والذي جل وقتها قضته بين أروقة صوت الوطن صوت اللجان الثورية وقدم لها السيد أمحمد الغول مدير الإذاعة والذي هو الأخر لم يسلم من شتمها قدم خدمات لها لم يقدمها لها حتى بعض المقربين منها.. اليوم تكتب على صفحتها وتقول نظام سبتمبر كان قمعيا ولم يٌعطي الأهمية للفنانين والأدباء والكتاب وصادرهم ولم يٌنتج لنا أسماء  ذات أهمية..

ما هذا الابتلاء الغندوري

هل منعوا مسرحيتك توقف للكاتب منصور بوشناف وإخراج أحمد إبراهيم

هل منعوا صوتك في إذاعة صوت الوطن وإذاعة طرابلس و الجماهيرية ..

 وإذا لم تكوني فاعلة ومؤثرة ونجمة ولم يقبلك الجمهور فهذا يخصك فمحبة الناس ليس كما تريدين بل هم الحكم لما تخلفينه من آثر...

النظام ياغندور لم يكن ملائكيا وله سلبيات ونحن نعرفها لكن أن تنعتيه بالظلام والسواد فهذا يعود لأنفاسك الخبيثة التي قال عنها الرسول لا تخرج من الدنيا حتى تسئ للذي أحسن إليها.

هل تم منع حسن عريبي وموشحاته ومهرجاناته وحفلاته في الخارج

هل تم منع فرق الفنون الشعبية التي سافرت للهند والسند أكثر حتى من الفاتحين ..

هل تم منع أحمد إبراهيم الفقيه و مصادرة رواياته هل وضع الحجر على كتابات النيهوم

هل حرقت رسومات العباني والتليسي ونجلاء الشفتري والصويعي ونجلاء الفيتوري وخلود الزوي وقانة وغيرهم..

هل بخلت على إنتاجان درامية وشاركت الفنان الليبي بالفنان المصري واللبناني والسوري..

ولا أريد أن أحدثك عن الجوائز التي تحصل عليها الكثير من الفنانين في مهرجانات مسرحية وتلفزيونية

منصور بوشناف ومحمد بوشعالة وعلي الفلاح واحمد الحريري ومحمد الصادق ومحمد أبوبكر سويسي وغيرهم

ما أنفقته الدولة على شركة الخدمات الإعلامية وإذاعة الجماهيرية لم تصرفه لبنان وسوريا وحتى مصر على القطاع العام نحن من دمرها وأفسدها لأننا كنا نرى ليبيا كانت للتأجير ليست مسكن القلب والروح

عددي كم طٌبع لعلي خشيم وخليفة حسين مصطفى والشعراء وكم مهرجانا أقيم بإسمهم واسألي محمود البوسيفي ومحمود اللبلاب كم طٌبع كتاب من قبل المؤسسات التي تولاها ويتولون إجابتك .

كم من العقود التي مٌنحت لفنانين من قبل الإذاعة والإعلام لإنتاج أعمال تجاوزت الملايين..وإن كانت سيئة وخارج التقييم عليك بمحاسبة المتحصلين عليها وهم مقربون منك..

إسألي كم مسرحية قدمت في مهرجانات المسرح من الأول حتى التاسع وأسألك اليوم أين هذه الفرق ومقراتها ؟

قولي الحقيقة التي أقولها لكِ أنا

نعم تم سجن أدباء ومثقفين بتهم هم يعرفونها ويقيمونها لكنهم لم يقولوا ما قلتيه ..

نحن نعرف أن هناك تقصير بعدم بناء مسارح كبرى للمسرحيين في طرابلس مثلا وغيرها

نحن نعلم الكثير من خريجي كلية الإعلام لم يتحصلوا على فرص كاملة لإبداعهم وللأمر ظروفه

نحن نعرف هناك تقصير وبعض المجاملات لكن هكذا هي العلاقات ومجتمع العشيرة ولن يختفي ما دمنا نحن حتى شرطي المرور عندما يخالفنا نتصل بأقربائه ليتجاوز عن مخالفتنا بعيدا عن تطبيق القانون ليغزونا التوحش وبأيدينا..

والسؤال هل اليوم حال الثقافة والإعلام أفضل مما كان ؟

الدولة هي الشعب

الدولة هي الأخلاق وتبقى ما بقيت..

وإذا عدتِ سأعود ولا يهمني إلا قول الحق والله يعلم ما تخفيه النفوس..