ثورة سبتمبر من يمثلها ؟

ليلى العطار
مشاركة المقال

كثر الحديث هذه الأيام وخاصة من قناة مدعومة من الـ cia ، اسمها الحدث !

هذه القناة تستضيف في الغالب عدداً من الحاقدين على ثورة سبتمبر وقائدها

وعلى أنصار نظام سبتمبر ، منهم لأسباب شخصية معروفة لذينا ، ومنهم مأجور!

كما استضافت عدداً بسيطاً في ما قال مقدم برنامجها السحلية أحمد القماطي ،

أنهم يمثلوا أنصار النظام السابق كما يردد ، وكلهم أعضاء في مكون وأحد إذا استثنيت واحداً منهم والذي هو مؤيد لهذا المكون ! مقدم البرنامج أدعى

أن قناتهم تمارس حرية الرأي ،على خلاف الأعلام الموجه أبان سبتمبر !!

من يدير الفضائية ، وكل من استضافهم لم يتعلموا معاني الـ مفاهيم  ، الفكرية

التي أنتجها المفكرين والساسة ، الذين كانت لهم ادوار في تحولات الشعوب في قيم الحرية ، والديمقراطية ، وحرية الرأي وما تأسس عليها، لا زالوا يحبوا أو هم  في مرحلة رياض الأطفال ،بالنسبة لمن تعلم في المدرسة الجماهيرية !

رأيت أن نلقي الضوء ، حسب رأيي على السؤال أعلاه ، وللجميع الحق بالنقد

والإضافة أو التصويب كلما رأي منكم ذلك ! وحددته فيما يلي ٠٠٠

-النظام السابق !

- أنصار النظام السابق !

- أركان النظام السابق ٢/١ !

-أنصار النظام الجماهيري !

-أنصار معمر القذافي في شخصه !

 

النظام السابق هم كل من اشتغل بهياكل نظام سبتمير من 1سبتمبر 1969 وإلي يوم سقوط العاصمة طرابلس 20أغسطس 2011، او يوم اغتيال القائد من الصليبيين وأعوانهم بتاريخ 20أكتوبر 2011.

أولاً- أنصار النظام السابق هم الذين ناصروا ويناصروا نظام سبتمبر ، بما كان عليه حُلوِه ومره  منهم المناضلين والوطنيين الغير حزبيين، الذين رفضوا التبعية للطليان والانجليز ، وقاسوا من ذل الاستيطان والقواعد الأجنبية، والهيمنة على مصادر الثروة ، أثناء العهد الملكي ، ومنهم بعض المجالس الاجتماعية.

ومن هؤلاء من أشتغل بنظام سبتمبر ومنهم من لم يشتغل ، ومن هؤلاء من رفض مؤامرة فبراير من أول يوم ، ولا زالوا ، [ويمكن- الآن ]إضافة بعض المغرر بهم الذين ، أيدوا فبراير ولم يكن لهم دور في إسقاط نظام سبتمبر ، والآن تراجعوا واعتدروا وهم في صف الرافضين لـ مؤامرة فبراير ٠

هؤلاء يمثلوا أغلب الليبيين ، المتواجدين بالداخل [ قليلاً منهم بالخارج ] ، هؤلاء لم ولن يزكوا أحد بالخارج يمثلهم ، ولم يجلسوا مع العملاء وخاصة التكفيريين ، هم من يمثل نظام سبتمبر ، عندما نستثني المغرر بهم٠

—————————————————

ثانياً-أركان النظام السابق[١] هم ضباط وامناء وأعضاء لجان ثورية من تولى مواقع قيادية وكثيراً منهم قد لا يؤمن بالنظرية الجماهيرية في الأساس [ منهم من يسمون  تكنوقراط ]وهناك أخرين من تسلق وتظاهر

باعتناق أيدلوجية النظرية الجماهيرية ومن هؤلاء الآخرين  كانوا سبباً في تأزم النظام الجماهيري ، فمنم من كان معول من معاول المؤامرة ، فمنهم من أنشق عن النظام من بداية المؤامرة ،ومنهم من انشق عن النظام بمراحل مختلفة ومنهم من أعلن انشقاقه ، عن طريق وسائل الأعلام المختلفة ،ومنهم من انشق بالسر ، وتواصل مع ما سموه المجلس الانتقالي ، مباشرة أو عن طريق آخرين قبل سقوط طرابلس٠٠

 

فهؤلاء يجب أن لا يُحسبوا على نظام سبتمبر ، هم

مكون أساسي من مؤامرة فبراير وحددوا موقفهم !

———————————————————

ثالثاً- أركان النظام السابق[٢] ، منهم ضباط وتكنوقراط و أعضاء حركة لجان ثورية ، الذين تولوا مسئوليات بنظام سبتمبر ، ولم ينشقوا عن النظام ،  ومن هؤلاء [نكرر من هؤلاء] من كان لهم أيضاً ادوار في تأزم النظام الجماهيري بطرق مختلفة ، فمن هؤلاء من أنشق عن نظام سبتمبر" ضمناً"[دون إعلان ] بعد سقوط

طرابلس ، وسقوط مدن المقاومة ،واستشهاد القائد ورفاقة والقبض على من تبقى ، قلت أنشقوا بطرق سموها نضالية ، زوراً وبُهتاناً وتواصلوا مع الدول ورموز فبراير الذين كان لهم دور في إسقاط الوطن ، وتواصلوا مع هياكل فبراير دون استثناء ، ومع رموز التنظيمات الإرهابية وخاصة المقاتلة والأخوان المسلمين ، ونضيف الذين  تبنوا الانتخابات ودعوا وحرضوا الشعب الليبي ، على المضي فيها ، هؤلاء جميعاً قاموا بذلك تحت دريعة إنقاد الوطن ، ذلك الباطل يسوقوه على أنه حق !

هؤلاء يمثلوا أنفسهم ولا يحق لهم تمثيل نظام سبتمبر ، الذي قاده الشهيد

معمر القذافي ، إلا إذا تم تفويضهم رسمياً من الشريحة 1-أعلاه !

——————————————————————

رابعاً- أنصار النظرية أو النظام الجماهيري هم اصحاب العقيدة الجماهيرية ، النظرية العالمية الثالثة ، منهم من لم يتولى مسؤوليات بنظام سبتمبر وكثيراً منهم لم يؤيدوا الطريقة التى تمت بها إدارة الدولة  نقصد إدارة الحكم [ تطبيق الركن الديمقراطي للنظرية ، بتدخلات سُميت ترشيد، من غير القائد وكذلك عدم الرضى على [ طريقة تطبيق التحولات الاشتراكية ] وخاصة طرق تطبيق، [نكرر تطبيق ] البيت لساكنه ، و الاشتراكية الشعبية ، والبدعة التي ابتدعوها وسموها [ السلطة شعبية والإدارة ثورية ]٠

 

{ اقصد - هذه الشريحة من أحبت القائد معمر القذافي وأخلصت له واعتنقت -ولا زالت -الفكر الجماهيري ، هذه الشريحة لا ولم توافق على لبس جلباب فساد عدد كبير ممن كانوا أعمدة نظام سبتمبر، وتقبل أن تصنف تحت تسمية  نظام سبتمبر !}، أغلبهم ملتزمون ، بما لـ وعلى معمر القذافي ،

من قيام ثورة سبتمبر ، وإلي استشهاده ، ومن هؤلاء ملتزمون بالأخذ بثار القائد ورد الاعتبار له ورفاقه الشهداء ! هؤلاء لم ولن يقبلوا أو يتلاءموا مع ما هو مفروض من الغرب الامبريالي ،ولن يشاركوا في ترتيب أساسة التنازل عن سيادة الوطن المادية والمعنوية بأية صورة  ! حتى وان طال الزمان !

هذه الشريحة ، لم نرى منهم من أدعى تمثيل نظام سبتمبر في أي لقاء ،ونعتقد

أن أغلب هؤلاء ملتزمون بأداء واجبهم تحت وصية القائد الشهيد معمر القذافي !

—————————————————————

خامساً- أنصار معمر القذافي هم ، الذين أحبوه في شخصه ، منهم من استفاد ومنهم من لم يستفيد من ثورة سبتمبر ، هم في الحقيقة انصار معمر القذافي ، وثورة سبتمبر ، ونظامها الجماهيري، وكل ما جاء به ،

باقون على العهد ، ينتظروا من يرد الاعتبار للشهيد ، هو من يكون وليهم !