مفارقات

رحاب النعاس
مشاركة المقال

رغم حدة القتال ووجود مرتزقة من جميع الجنسيات وزحف عبر زوارق الموت من بنغازي إلى مصراتة ومن تونس إلى مصراتة ومن طرابلس إلى مصراتة .

رغم أن ما فعلته مصراتة في مواجهة النظام الجماهيري والذي كان غير مسبوق من قبل، إلا أن مدفعية النظام لم تبعث قذيفة واحدة بالخطأ ولم تدمر الممتلكات.

لكي لا ندعي الملائكة فهناك بعض الخروقات من ضعاف النفوس إلا أن الدماء والقتل لم يسجل طيلة ثمانية أشهر.

وما كشف عنه من يسمون الثوار أنفسهم، أن دمار شارع طرابلس كان بسبب قصف حلف شمال الأطلسي لقوات الشعب المسلح الباسل.

اليوم وفي غياب الناتو لم يمر الجيش بمدينة إلا وحلت عليها لعنة الدماء والموت المستفز خسائر بشرية ومادية ومعنوية، وتدمير ممنهج للمعالم العريقة للمدن المنكوبة بحجة مكافحة الإرهاب.

إذا كان التحرير من الإرهاب بالإرهاب فما النتيجة شعب يعاني الفقر والبطالة والعوز والمبتورين والأيتام والثكالة والأرامل وفاقدي السند و المسكن .

ما هذه الحرية التي تجعل الإنسان معوز ويتيم ونازح هذا تحرير الإنسان من الآدمية وليست مكافحة الإرهاب.

علي من يدعون أنهم يكافحون التوقف عن عرض ترسانتهم العسكرية لانهم لا يمتون للعسكر بصلة فالعسكرية تحتم الحفاظ علي الممتلكات العامة والخاصة وليس تدميرها للجلوس علي سدة الحكم ولا يهتمون للموت والدمار التي تخلفه حروبهم

الجنوب الليبي يعج بالإرهابيين فلماذا لا يذهب جيشكم لتحرير الجنوب وإنهاء عمليات الخطف والابتزاز و القتل علي الهوية والسرقة بالإكراه.

 

أليس الجنوب تحت سيطرة الجيش لماذا نسمع الفوضى أكثر من الشمال

أم أن طرابلس عندما تسقط تصبح حاكم أن شاهد أهل طرابلس الإصلاحات الحقيقة لكانوا اليوم هم من يساعدون الجيش علي الدخول دون طلب

#أوقفوا_الموت

طمع الحكام