الذكري 44 لثورة الطلاب.. يوم عظيم سجله التاريخ بأحرف من نور

علي دلف
مشاركة المقال

‎ الطير-1976م في مثل هذا اليوم التاريخي من تاريخ ليبيا العظيم تم تطهير الجامعات الليبية و الثانويات من اللصوص و الخونة الذين كانوا يدسون مؤامراتهم بين الطلاب الليبيين بمساعدة رؤؤس الخونة وتدعمهم المخابرات الأجنبية و الامبريالية العالمية لنيل من ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة و تدمير ليبيا و ذلك عن طريق تدمير الشباب الليبي و تخديره و تحريضه على الخروج و تدمير بلده و لكن قيادتنا الرشيدة كانت على دراية بالمخطط و أفشلته في ثورة جديدة و تطهير المؤسسات التعليمية من تلك الجراثيم فكانت فعلا ثورة الطلاب و عيد لهم و وأتبت الشباب الليبي مدى التحامهم بقيادتهم و مدى الإخلاص للوطن فكانت ضربة قاسية للرجعية و الامبريالية و لمخططاتهم الواهمة التي غدوا بها عقول بعض شبابنا واثبت الشباب الليبي مدى وعيه للمؤامرة التي تحاك ضدهم فكانت ثوره حقيقة تخدم الطلاب الليبيين و أصبحت عيد لهم لكي يحتفلوا بها و يتدارسوا مشاكلهم و لتوعية الأجيال التي تليهم و أصبح الطلاب يمتلكون حقهم في التعبير و تسير أمورهم في مؤسساتهم التعليمية و تشكيل روابط طلابية و مهرجانات تعبر عن ذاتهم و تتحسس مشاكلهم و تبرز ملكاتاتهم و تتطلاعتهم لغد أفضل .
‎ للأسف حاول الكثير من الخونة تشويه تلك الثورة العظيمة التي قادها القائد من اجل الطلاب و شباب ليبيا و مستقبلهم فبدأت الدوائر العميلة في تغير الحقائق و تغذية عقول شبابنا بالدجل و الكذب و جعلوا من ذلك اليوم يوم يرمز للقتل و التنكيل و الكل يعرف أن في ذلك اليوم لم يقتل احد الإ بعض الجرحى أو من حكم عليهم لاحقاً بالإعدام و هم ثلاثة كانوا يخططون لتدمير الاتحاد الاشتراكي و حكم عليهم بحكم محكمه و لكن شمس الفاتح لن تغيب و الحقيقة لن تخفى على أحد اليوم و كل الملفات أصبحت واضحة و كل الدسائس و المؤامرات التي حذر منها  القائد  معمر القذافي أصبحت جلية والليبين في مراجعه مع الذات بعد أن كشف المستور عن كل الحقائق حقيقة من كانوا يدعون الحرية و الديمقراطية و يبكون على حال الشعب الليبي بلامس القريب و يعدونهم بالمستقبل المشرق و الديمقراطية المزعومة و أنهم لو وصلوا إلى سدة الحكم في البلد فسوف يجعلون منها مثال يقتدى به في العالم ....
‎الآن وصلوا ماذا جلبوا لليبيين و أين وعودهم و أين هم من الحرية و الديمقراطية و المساواة و تلك الكلمات الرنانة التي كانوا يدغدغون بها عقول شبابنا و شعبنا مستغلين بساطتهم و حسن نوايهم و حلمهم بغد أفضل هذا ما جلبوه الدمار و السرقة و الكره و بيع البلد لأسيادهم و سلب مقدرات الشعب من اجل مصالحهم الذاتية فهل من مستفيق و هل من معتبر ليبيا تناديكم يا شباب الفاتح فلبوا النداء .
‎ختاما أقدم التحية لشهدائنا الأبرار و المقاومين الشرفاء الدين مازالوا على المبدأ و العهد و الخزي والعار على أولئك الخونة أتباع و ذيول للاستعمار
‎فكل ليلة هي ليلة الفاتح و كل يوم هو يوم السابع من ابريل و إلى الأمام.