في مثل هذا اليوم 2011.. قائد الثورة يزور مدرسة جيل الوحدة بطرابلس الخميس ٠ أبريل ٢٠٢٠ | 19:23 مساءاً
ليلى العطار مشاركة المقال في مثل هذا اليوم 2011، يوم التحدي الشهيد معمر القذافي قام بزيارة إلى مدرسة جيل الوحدة في طرابلس، منح الطلبة والمعلمات وسام الشجاعة،لتحديهم رُعب طائرات العدو الغربي الحاقد ! وفى مثل هذا اليوم عام ٢٠٠٣، استيقظ العرب على فاجعة جرحت عروبتهم وحضارتهم، فاجعة هزت كبريائهم ومشاعرهم، فاجعة احتلال بغداد وقد تجرأ العملاء الأوغاد العراقيين على تحطيم تمثال الزعيم صدام حسين ، في ساحة الفردوس، وأكتمل الاحتلال برفع العلم المركي على حطام التمثال ! سجل التاريخ كلمته وسيسجل المزيد ، باع العملاء الوطن والعرض بثمن بخس، عاتوا في الوطن فساداً ولازال ، السلب والنهب والقتل والاقتتال، صبر سيدنا محمد الرسول الكريم على إِيذاء قريش ، وحفظه الله من أداء المنافقين يهود بني قينقاع ،ويهود بني قريظة وزعيم المنافقين عبد الله ابن أبي سلول. نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة،فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه وزوجته [ليا -رحمة ] بعد البلاء ،وعندما رأى زوجته تبيع شعرها لتطعمه ،ذلك بعد ثماني عشرة سنة دعى ربه - ناداه الله عز وجل- قال { وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ } . ناداه الله عز وجل أن يضع أرجله على الأرض، ففجّر من تحته عينيْن من الماء يشرب من إحداها ويغتسل من الأخرى، حتى قام صحيحاً يمشي ليس به بأس، وأحيا الله أبناءه وأعطاه مثلهم، وعوضه بالمال الكثير. نادوا الله كما نادى النبي يوسف وقولوا كل يوم يا الله مسنا الضُر أرحمنا يا أرحم الراحمين . أصمدوا لا تتنازلوا للعدو وأذنابه ، لا تفرطوا في الوطن وأنتم أصحاب الحق ، تجنبوا الخيانة، والنفاق،والكذب ،والسفاهة ،والجبن ،ستُشترى ليبيا بثمن غالي، سيفجر الله لكم نهر من الخيرات ، عندما تُرمى الرمية وألتي ليس لها رامي قريباً ، كلام واقع جاد ليس للاستهلاك كلام جد وعهد رجال،[ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّـهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا]. انتهى هولاكو ، وانتهى حلف بغداد وانتهى نوري السعيد ، ورحل برمر ستتحرر العراق !انتهى موسيليني ، وأنتهى بن حليم ورُحلت القواعد والمستوطنين، سيرحل غسان ستتحرر ليبيا !سينتهي كل عميل وخائن ومتلون،سينتهي مشروع المداخلة في طرابلس ، سينتهي مشروعهم في شرق ليبيا ، سينتهي المشروع الفرنسي في شرق وجنوب ليبيا ،سينتهي المشروع الطلياني في غرب ليبيا ،سينتهي مشروع المركان في سوسة شرق ليبيا وستنتهي تحضيراتهم للسيطرة على ليبيا وستنتهي أمالهم بتوطين أفركوم واليهود، سينتهي العملاء والخونة والجواسيس السراج ومعتيق ومليشياتهم،سينتهي باشاغا والسويحلي، والحداد سينتهي سيف النصر وشلقم وزيدان ،سينتهي حفتر وعقيلة صالح، والتني والنايض ،سينتهي المنافقين،المتلونين المستنسخين من بلعيد الشيخي ! المجد لـ الشهداء معمر القذافي ، بوبكر يونس ، الخروبي، علي الفيتوري ، شعيب ،مبرش، عبدو ، الدعوكي ، الهادي مفتاح ، مفتاح النقراط،المعتصم ،القماطي،وأبناء عجاج، والهنشيري،إبراهيم علي، بشير حرير،عائلة جفارة،وخولة ، والعتري ،وكل الشهداء، المجد للمرحوم الخويلدي، محمد المجدوب ،عائشة وعائشة ، وكل الأحياء الصامدين . إن ما ترونه اليوم هو مشهد خادع ،حقيقته قط /قطط تتنمّر ، لايدركون أنهم على مرمى حجر من سباع، إنها أحلام طرزان- طاووس بجناحين لا يطير ،ستصطدم بالواقع المر الذي تعيشه بلادنا والذي لا يعيه هم وهو ،وسيجدون- وسيجد نفسه مجرد تيّاس سيخرج قريبا مرغماً تاركا المكان للشرفاء ، أهل الوطن ، لمن يقدر على مجابهة الأزمات وتحقيق أحلام الشعب. نقول لا خوف من شيوخ المبايعات إنهم يبايعون وينكثون ويبايعون-لا خوف من المنافقين . الباحتين عن كراسي السلطان فهؤلاء لاعهد لهم ولاذمه، هم كذلك بايعوا ونكثوا ، ودائماً ناكثون. نقول حافظوا على سمعكم وبصركم ، فنعيق هؤلاء مصدر رئيسي للتلوث السمعي والبصري ،وسبب محفز للاشمئزاز ، وتأكّدوا أن ما ترونه ليسوا تريس- رجالاً- ، إنهم جثّت تنتظر قبوراً .. !والحال مع الواقف ! نخص القول ونقول لا يمكن أن يكون - القط !! إلا مجرد تياس سيخرج منها غير مأسوف عليه وقد ينفضّ كل المريدون والطامعون والانتهازيون ،والمتلونون لأنهم تعودوا أن يكونوا دائما مع السلطان ! لن يكون لهم مكان وستنتهي سيناريوهات الشعراء،وشيوخ المبايعات، وستنتهي فيروسات الشيخي ،لا مكان لمحترفات الدعارة ولا مكان للقطاء . قولوا كل صباح يا الله مسنا الضُر أرحمنا يا أرحم الراحمين .