قيادات مأجوره يعرف الجميع بالدليل تاريخها المخزي المكلل بالخيانة

الفارس الليبي
مشاركة المقال

قيادات مأجورة يعرف الجميع بالدليل القاطع تاريخها المخزي المكلل بالخيانة والعار تهدر الوقت والجهد والإمكانيات والأرواح في أتون فوضى صممت في عواصم الضباب .. وشباب متحمس بجرعات الإعلام وبريق الشعارات وفتاوي عمائم الدفع المسبق يسقط أفواجا دون بواكي كأرقام ذهبت طي النسيان وسقطت عمدا على خطوط الجبهات في الاتجاه المعاكس الذي تنساب فيه الأرصدة لتنتصب عقارات شاهقة وأسواق صاخبة وملذات ماجنة من دبي واسطنبول حتى باريس وفرجينيا .. ومتحدثين بكم النياشين وكم العطايا والوعود يرتلون في المكاتب الفارهة البيانات الرنانة بختم اللاعب الخارجي الذي يمسك أعنة القطيع ونواصيها .. وأسراب الأفريكوم تملك الأجواء وتتابع سير العمليات بصافرة الحامي الأوحد وفق الخطوط المرسومة التي تؤمن سيل أنهار الدم قرابين في طقوس عبدة الشيطان .. ووليامز بأنياب الثعلب ودموع التماسيح تتاجر بعبارات الإنسانية الناعمة وهي تثأر لأسلافها المطرودين يجرون أذيال الهزيمة منذ خمس عقود بأيادي فتية أمنوا بربهم وبلعنة الطفلة معيتيقة التي أنتصرت للمظلومين من معتقلات العقيلة حتى إسطبلات طمينة .. وقنوات ممولة من خارج حدود الوطن طبقت الحجر كله إلا حجر الكلام المحرم تدور في حلقة مفرغة وتتاجر بأغلفة العناوين دون ملامسة جوهر الحقيقة وتأصيل الداء وفهم المتاهة ..

لحكمة .. وفق دروس التاريخ وقواعد الكون وسنن أمم قد خلت من قبلنا .. سيصل التيه مداه .. والضلالة أوجها .. والطغيان قمته .. وتصطدم الجباه بجدار الوهم مرة تلو أخرى حتى تترك ندوب لن يمحوها الزمن .. وتضيق الأرض بما رحبت بما كسبت الأيادي لعلهم يرجعون .. حتى يصحو الوعي من سكرات الربيع المغيبة للقيم .. وترتب المقادير محطاتها الواجبة غصبا عن من أخذتهم العزة بالإثم وحسبوا أن لن يقدر عليهم أحد .. ويرتد صدى المسحراتي ظهرا في أفئدة فقدت السمع والبصر والبصيرة تسعا .. ويؤذن الفجر على حين غرة بشعاع الحقيقة لتشق عتمة الظلام ..  ويزحف عصر الجموع يلهب المشاعر ويبهر الأبصار ليرسم على الجباه علامات الكرامة .. وتكتب الصحراء بطهرها تراتيل النصر بسواعد اليقين الذي ما آمن به إلا قليل .. ملعونة عائلة فبراير .. مباركة أيتها القافلة ...