تيو ابراهيم مشاركة المقال عندما نتتبع حياه القادة والأبطال والمقاومين ومن قالوا لا نجد طفولتهم ومراحل حياتهم غير عاديه يملكون من المميزات الربانية التي أعطاها الله لهم لذلك سطع نورهم وأضاء حياة أمم وظلت أسماءهم الي يومنا هذا وعلي رئسهم المفكر والمقاوم معمر القذافي فقد سبق عصره بأفكاره التي لم يفهمها البعض. لكن الأيام والأحداث جعلت تلك الأفكار ترسخ في العقول لقد كان زعيم ومقاوم و ثوري منذ أيام دراسته متمرد ،محرض فجمع رفاق وهو بارع في استقطاب العقول التي تدرك ما يدور حولها ليزيدها ثبات وعزم وأراده لي تغير الواقع. حمل مهمة صعبة ونفذ تلك المهمة بثوره بيضاء منظمه بأسلوب متحضر ومن يرجع إلي البيان الأول للثورة يدرك ذلك ،ثوره نقلت المجتمع والشعب ولبيبا إلي مصاف الدول المعروفة التي لها الأثر السياسي في الأحداث الدولية حتي انك عندما تقول ليبيا يقولون القذافي التي كان في الماضي. لا يذكر اسمها إلا قليل . وهذا هو القائد و المفكر الذي غير المجتمع في كل نواحي الحياة وجمع الشعب حوله لم يكن يعد له احد خطبة ولا مستشارين له يوجهونه كيف يتصرف أو يقول ربانيا منطلق هدفه رفض الظلم والتبعية يرفض الاستعمار بكل أشكاله لم ينضم إلي هذا المعسكر، أو ذاك لا في نظريتهم ولا تحالفهم شق طريق صعب ورسخ نظرية عالميه ثالثة يؤكدها واقع العالم اليوم. و نراهم اليوم يتخبطون في زمن كورونا. وهو من تنبأ بهذا الفيروس ومن ورائه المفكر جاء في زمن لا يفقه فيه الكثيرون قراءه أفكاره وغايته، حمل الإسلام في قلبه ترجمه إلي العالم وأفريقيا وغيرها يشهد علي كل الأصعدة ترك المقاوم بصمتة وكلمته وفعله ويظل الأب الروحي ومؤسس الإتحاد الأفريقي ، صار صوته في كل مكان لكل الأحرار في العالم صوته إظهار الحق وأسقط الصور في الأمم المتحدة لتكون واضحة لم يعجبهم انه يجول ويرفض ويقاوم ويتحدي ويناصر المظلوم ويتسع بأفكاره ، لم يعجبهم بخيمته التي يغرسها وسط شوارعهم معتز بعروبة لابد من تقزيمه من قبل الدول الكبرى وحاولوا بغاره نفذتها مايقارب عن “170”طائرة خرج منها منتصر ثم حصار فصار أكبر من حصارهم بالشعب الذي وقف ضد العدوان والحصار. لم ييأس المقاوم واستمر. و عندما جاء الخريف الغربي العربي مدجج بأكبر حلف غاشم ، "الناتو" وجند معه كل الأساليب والطرق ليحاول اسقط مشروع الحر المقاوم العروبي الأفريقي وكانت حرب بكل أنواعها وبقيادة “48” دولة علي دوله صغيره وعلي مقاوم صعب عليهم ترويضه وتبعيته لهم ظن البعض انتهي كل شيء من هنا ء كانت البداية ليظهر المقاوم صامدا شامخا رافضا و لازال اسمه وفعله وانجازاته حتى في قطره الماء التي يشربونها لأنه الحياة، وفضحهم بمواقفه لتردد الأرض لازال القائد المقاوم هنا . وسقطوا في سنوات القحط والصراع والدم ليردد الملايين اسمه وتدق قلوبهم بانجازاته ويحنون إلي الأمن والأمان تحت عباءة أب جمع الجميع في خيمته، وزار الجميع متواضعا وكأنه احد أفراد أسرتهم، ولازال حيآ في قلوب الملايين من الأحرار لأنه أب وهل ينسي الأب أبناءه. وترك لهم قصص تذكرهم به ومنها القرية القرية، الأرض الأرض ،وانتحار رائد الفضاء. مقالات: الفرار إلى جهنم ، ملعونة عائلة يعقوب ومباركة أيتها القافلة من إلي الموت وخطبه الجمعة قصص كتابها من واقع لي تظل صوره المقاوم الذي كان هو الحياة لأنه نهر لا يعرف إلا العطاء.