القائد معمر القذافي الزعيم الذي سبق عصره “2”

تيو ابراهيم
مشاركة المقال

مع مطلع كل شمس يحن كبارنا وصغارنا إلى القلب الكبير بيده الحنونة التي مسحت عن أكتافهم معاناة السنين  الظالمة وصدره الرحب وحرارة استقباله لهم  في خيمة الود التي كانت ترمز للعزة والكبرياء .

و يجلس بالقرب منهم بجانب موقد الحطب  أو عندما يقوم بزيارتهم في بيوتهم وفي كل مناسباتهم  تقديرا و احتراما لهم ويحب أحاديثهم عن زمن الجهاد و مقاومة المستعمر وعن حياتهم ومعاناتهم  فيتحدثون ومن حماسهم تخرج الإشعار والأغاني الوطنية بعفويه لا قيد ولا تحديد لوقت الحديث بكل حرية لأنه كان الأب والأخ و القائد الرافض للظلم   لذلك لازلوا متمسكين بحبهم ووفائهم الأبدي لقائدهم  الرمز الذي كان لهم السند والعون، يحنون لمن  كان  يمسك بيدهم لينهضوا

فقد أتعبتهم  سنين القحط والقتل وارتعشت أجسادهم من هول الصدمات و براكين الدماء و قل نومهم من صوت الطائرات والمدافع  واختلطت الأخبار عليهم فيحنون لأيامه  التي لم تغب عن ذكرياتهم و يتغنون على أيام العز والهيبة والسيادة  في أعراسهم  الباردة.

 يترقرق الدمع شوقا له و لكل أيام الصمود والتحدي و على الوطن المجروح الذي تكالبت عليه كل القوة الباغية من الخونة والعملاء  وغربان اتية من بعيد.

تم تلوح لهم صور التحدي وأيام المجد يدارون الدمع بالهتافات  والأغاني التي ستظل  عبر الأجيال لأبنهم الوفي للوطن  ابن الصحراء والقرى والواحات والمدن القائد  الرمز معمر القذافي.

نعم  أنه  كان الطالب المتمرد المقاوم للمستعمر والرافض للعبودية ولم يكن إلا طالبا ومعلما لحب الوطن وكسر القيود وإجلاء المستعمر وقارئا للتاريخ.

وأصبح قائدا بعمل جبار، غير وجه  الوطن الحزين إلى  شمس تشع على الأوطان،أحب الشمس كثير وحارب الظلم والظلام بأعمال عظيمة اتسمت بالإبداع والإنسانية،أحب الشمس لأنها رمز  لتمرده الأول على قوانينهم واستعبادهم .

فتح نافذة  عبر صحفية الشمس إنجاز حلمه الأول   لذلك تجده يحبها يحتفظ بها في أوراقه لأنها البداية  التي أسسها واختار  لها اسم الشمس لتشع  علي الجميع

شمس ظلت معه تضيء أركان حياته كلما اشتدت الأزمات ظهر نورها معلنا أنه لا ظلام يدوم وأن الله كريم يكرم عباده المخلصين الذين أعطوه الأرض والبشر  المحسنين الصابرين  المرابطين لأجله اليوم  وغدا وبعد غد  وكل يوم تشرق شمس الكريم العظيم لتزدهر وتشع صحفية الشمس بإذن الواحد الأحد .

كما في يوم ولادتها الأولى نطقت حروفها بآهات الوطن لأنها من قلب قائد نقي  كصلاة الفجر لا يعرف شوائب العصر الحديث.