تيو ابراهيم مشاركة المقال أرهبت كورونا القارات وأوقفت معظم مظاهر الحياة في المدن الكبرى وفِي العالم حصدت الكثير من الأرواح. كورونا التي لا تري بالعين المجردة غزت الأساطيل وكل بقعه في العالم، وأعطت دروس وجعلت العالم يقف ليرجع نفسه ولي يتأكد أن النظام العالمي وسياساته المتناقضة الغير متوازنة أظهرته علي حقيقته الهشة قابل إلى الانهيار لأنه لا أعمدة ولا أسس إنسانية وأخلاقية له مما جعلني أتذكر مقولات النظرية العالمية الثالثة ومقولات وتوجيهات وخطابات المفكر القائد معمر القذافي في نقده للنظام العالمي وطريقة تعامله مع العالم و حركته آهات الشعوب والإرهاب وسرقه ثروته. لقد رفض المفكر معمر القذافي هذه السياسات وهذا النظام العالمي المترنح لأنه قارئ للتاريخ،مستوعب للواقع و يتطلع إلى مستقبل تحظى به البشرية أفضل مما هي عليه فرفض سياسات التعليم الرثة واستغلال حاجات الإنسان رفض الاستعباد إي كان نوعه واليوم نتأكد من صحة كل تنبواءت وحق الرفض ونتساءل أين النظام العالمي وما هو دوره على أرض الواقع اليوم أين المنظمات الدولية راعية السلام والأمن والأمان أيا كان نوعه أين مجالسهم التي عجزت أمام كورونا، ألم تسخر كورونا من هذا النظام العالمي الذي يخلوا من الإنسانية و من الأخلاق واحترامه للشعوب. في كل خبر وعنوان تتأكد الشعوب أن العالم الذي يعتمد على نظريته المبنية على أسس الإنسانية والأخلاقية هي التي تصمد أمام الأزمات وتعي أفكار بطل و مفكر حمل وأعطى هدية يعرف قيمتها المفكرين المؤمنين بالقيم الإنسانية وستظل تتذكرها البشرية، ولها أثرها الظاهر إلى يومنا هذا و حتى بعد مرور آلاف السنين لذلك ستظل النظريات منبثقة من القواعد الطبيعية للإنسان باقية على أرض الواقع تؤكدها الأحداث والأزمات فتعود لها البشرية لأنها أمن وأمان وستظل بذور نظريته لتحيا بها وتحت ظلالها البشرية في سعادة و اطمئنان لا خوف ولا ظلم ولا هوان حتى ولو بعد حين فالأرض تخضر أشجارها وتعمر بسعادة الإنسان وعالم تجمع بينه علاقات تتسم بالاحترام لا بالكيل بمكيالين . وفي نقده للنظام العالمي هاهو صداء صوته لازال يتردد في مسامع العالم عندما تحدث عن هذا الفيروس في مقراتهم وبوجودهم ليكشف حقيقة هذا العالم وأشار فيه إلى فيروس كورونا، أنه صنع في مختبراتهم ليؤكد بشاعة هذه الأنظمة التي تتحكم في العالم اليوم بكل صدق كشف ملفاتهم وزيفهم بتساؤلات تحتاج إلى إجابة مما جعل ميثاق الأمم المتحدة زيف وبهتان يتساقط في مستنقع الواقع المتردي في عصرنا الحاضر، الذي اليوم لا ركن أمان فيه وهذا نتاج سياسات كلها عبودية وتعدي على جمال السماء وحتى الهواء الذي يتنفسه البشر والأرض التي تحملهم قلقه، وسيظل القائد المفكر معمر القذافي في قلوب الملايين بأفكاره وقراءته للتاريخ ووقفة ضد الظلم وتصديه للاستعمار وقوفًا مع كافة الأحرار في ربوع العالم حفظ الله البشرية وأسعد الله الإنسان أينما كان