ماذا يجري في أمريكا ؟

ليلى العطار
مشاركة المقال

الرئيس ترامب متعجرف، مؤيد لما سموها إسرائيل ، لا يحترم الإسلام،ولا العرب ..

يحمل كل ما تنكره الإنسانية.اسمحوا لي الحديث هنا قد يكون أناني ، متحيز لليبيا -ليبيا الوطنية دون محسنات ..لا يهمني هنا الحديث عن الإسلام ولا العروبة ، نتكلم بشكل أناني عن مأساة الشعب الليبي ، نتكلم عن معاناتنا ونحن نتعرض للإهانة من كل الحكومات العربية ، من كل من يتظاهر برعاية الإسلام ... دون استثناء،جميعهم يتآمرون لتشريدنا.

نتكلم عن فرصة قد تكون الأخيرة لاسترداد ليبيا، لكي لا يفهم البعض ما يخالف ما نعنيه، لا نعني تأييدي لهذا المتعجرف، بالطبع ترامب لا تهمه ليبيا - ولكنني نعرف جيداً بخروج ترامب من البيت الأبيض يعني دخول القوى المعادية لليبيا والليبيين -معادية مع سبق الإصرار والترصد ...برجوع الديمقراطيين للبيت الأبيض ستكون أولويتهم التأسيس لاحتلال ليبيا الأبدي -إذا استطاعوا- تقسيمها، توطين اليهود فيها،تشريد أهلها .....

الرئيس ترامب يميني [ بل من اليمين المتطرف البديل ] استفاد من تيار القومية البيضاء،وحركة الهوية ، بل جدد لهما ، أعاد تأسيس الحركات التي ظهرت أثناء انتخابات 2016 دعماً لحملته الانتخابية للرئاسة .

الشغب الذي يجري في أمريكا اليوم هو دعم من قوى متعددة !من عدد كبير من أغنى العائلات في مركا ، على رأسهم ، روكفلر وجورج سوروس وروتشيلد !ومن عدد من المسئولين الديمقراطيين السابقين وعلى رأسهم باراك اوباما ،وهيلاري كلنتون !

كتبت منشورات ملخصها أن ترامب يعمل على إسترجاع مركا [شركة أو مؤسسة مركا ] ، وعلى تفعيل باقي بنود الدستور المركي التي عٌطلت لأسباب منها ، ملكية البنك الإحتياطي المركي ومصلحة الضرائب المركية لبنك إنجلترا [ بنك الملكة إليزابيث ]، كتبت عن إعادة معيار المعادن الثمينة للدولار وبالتالي العملات العالمية ....

نعم  ترامب مؤيد قوي للعنصرية، لبعض الشطحات  التي تنادي بوقف الهجرة الشرعية للأفارقة والإسلاميين ،ولطرد المهاجرين الغير شرعيين ،منها ما سٌمي بمشروع منتمان الذي قام بتأسيسه جيم كيلكريست عام 2005 الذي استوحاه من ما سموهم الثوريين الأصليين [ باختصار مشروع عنصري مقيت ] .

في  ترشح دونالد ترامب  للانتخابات عام 2016، وقفت ضده الآلة الماسونية ، والكنيسة، ومع ذلك فاز - بفوزه -اعتبره الساسة الواقعيين إنتصار للشعوبية  المٌسندة من عدد من الحركات اليمينية ، ومن المركان الأصليين [الهنود الحمر ] ومن الفقراء والفئات المهمشة -وكما هو معروف ترامب ينتمي إلي البورجوازية بشكلها الفكري والمادي - قلت أُعتبر فوزه نجاح للشعبويين، السلطويين والحركات اليمينية المؤمنة بنظرية المؤامرة مثل الفيلق الأسود ، حركة للي-وايت، والكو كلوكس كلان ، وحركة الشاي ،وحتى حركة ديكسي‌ قراط المنشقة عن الديمقراطيين .

ترامب قام بضربات قوية بل موجعة لـ الماسونية،السكسونية، وإرث إِلِيزَابِيث الثَّانِية،الملكة الدستورية لستة عشر دولة من دول الكومنولث التي ترأسها ،وضربة للفاتيكان ، من خلال تقليص نفود كنيسة  إنجلترا التي ترأسها الملكة. أستهدفها رُغم حمايتها من العائلات الثلاثة عشر السكسونية، محمية بنفود وسطوة البنك الإحتياطي الفدرالي وأموال الضرائب التي يدفعها المركيين من خلال مصلحة الضرائب، محمية بسلطة الإعلام المملوك للماسونية والمعادي بكامله له  .

تحرير البنك الفدرالي، ومصلحة الضرائب ، لم يحاول القيام بهذا في تاريخ مركا إلا عدد من الرؤساء وبالتحديد إبراهام لنكولن وجون كندي اللذين قُتلا على هذه الخلفية وقبل الشروع في تنفيذها، ترامب خُطط لإغتياله مرات عدة أخرها من

الـ cia أي النار /يناير 2019 والثانية ذكرى استقلال أمريكا عن إنجلترا يوم ٤ناصر /يوليو 2019 .

كتبت عن زراعة فيروس كرونا من ماسونيين مركان بمشاركة الماسونية في الصين [ نعرف ان ذلك لم يُقنع الغالبية -غير مهم - وقلت ذلك لعرقلة برامج]ستظهر التفاصيل يوماً !

ما يجري اليوم من أعمال شغب وراءه ما ذكر أعلاه، تنفده قوى مختلفة رسمية [ كالشرطي الذين قتل جورج فلويد ] ، ينفده عدد من حكام ولايات ينتمون للحزب الديمقراطي، تنفده جمعيات وحركات يسارية تؤمن بالعنف -كـ أنتيفا،وبقايا جمعية بيلدربيرج ، والمتنورون، وبقايا من المليشيات البيضاء في الولايات الجنوبية -

جماعات القمصان الحمراء والرابطة البيضاء، تموله الماسونية!

للعلم من يقوم بأعمال الشعب هم وهي جماعات وحركات تناهض ترامب ، ولكن ترامب ممتن ويتمنى المزيد ، يتمني الإستمرار ، لكي تدخل الحركات اليمينية،والجماعات المؤيدة له . لماذا ؟

ترامب يعمل على تنفيد برنامج قد يؤجج أو قد يسبب في انقسامات جديدة ، تؤدي إلي فرض الأحوال العرفية والتي قد تؤدي إلي توجيه اتهامات لعدد من القوى والتي يصل عدد الموثق منها إلي أكثر من ١٦٠ ألف متهم، تتراوح بين الخيانة العُظمى وقضايا أخرى خطيرة ..

نعم نتمنوا تقويض وتقسيم أمركا إذا أمكن وهو ما اشرت له بمنشور عام 2016، وهو انفصال ولايات مثل كالفورنيا وتكساس . ولكن علينا أن نفكر بالعقل ، بواقعية ،لن يقوم الشعب المركي المطحون الذي يتكون من آلاف الأعراق والملل بثورة تؤدي إلي تقويضها وامتلاك أمره ! وغير ذلك لن يكون في مصلحتنا والبديل سيكون أسوأ مما يتوقع .

لن يسود السود في أمركا اليوم-علينا فهم ما يعنيه القائد معمر القذافي بذلك !

لن  تفرز  الفسيفسا  الخادعة في أمريكا محرر .  

تسقط الإمبريالية، تسقط الكنيسة التي خالفت ما جاء به عيسى ،تسقط الأنظمة العربية الرجعية، يسقط العملاء والخونة، استرجاع ليبيا غير منقوصة السيادة المادية والمعنوية  هدفنا .