الفارس الليبي مشاركة المقال صحيفة الأندبندنت تدخل عالم المرتزقة الغامض في ليبيا ، وتلتقي بعضهم وتنشر تقرير في حرب وصفتها ( حرب الوكالة ) نقتطع منه :: * عبر تحقيق أجري لمدة شهر يظهر تحول ليبيا إلى أحدث نزاع بالوكالة في العالم ، وفي قلبها متاهة تجنيد المرتزقة التي تمتد عبر روسيا وسوريا وتركيا. * يقول المنضمين لقوات "حكومة الوفاق" كنا نخطط للهروب، كنا خائفين جدا من الروس بسبب دقة الهدف ، إنهم محترفون بشكل لا يصدق في استخدام المدفعية " * مع وجود رعاة أجانب أثرياء وآلاف الجنود الذين تم توظيفهم على كلا الجانبين، فإنه تحول إلى أحدث حرب بالوكالة في العالم. * تم التعاقد مع المرتزقة للقتال من كلا الجانبين في ليبيا ، ويقاتل السوريون مرة أخرى بعضهم البعض. . * تم تضخيم "قوات الجنرال" عن طريق حقن المرتزقة ، والتي قال عنها تحقيق أجرته الأمم المتحدة إنه ضم حوالي 1200 من المرتزقة الروس وما يصل إلى 2000 مقاتل سوري تم تجنيدهم من مناطق النظام في سوريا. ( قدرت التحقيقات التي أجرتها الإندبندنت عدد السوريين بما يقارب 800 سوري ، بالإضافة لوحدة تضم أكثر من 2000 مقاتل سوداني ، وصل العديد منهم خلال زيادة التجنيد في الحرث/ نوفمبر ) * يقدر محققو الأمم المتحدة أن أنقرة جندت ما يصل إلى 3000 من مقاتليها السوريين المدعومين من تركيا للقتال في ليبيا ، لكن المقاتلين السوريين في ليبيا أخبروا صحيفة الإندبندنت أن العدد الحقيقي كان أقرب إلى 6000 ، بسبب زيادة التجنيد . * من جانب "حفتر" ، تمكنت الإندبندنت من تأكيد زيادة في تجنيد المرتزقة السوريين الموالين للنظام حتى منتصف الماء/ مايو على الأقل ، حيث جندت الشركات المرتبطة بالكرملين من دوما ودرعا والسويداء للقتال إلى جانب "حفتر" . * يعتقد خبراء الأمم المتحدة ، أنه بين 1 أي النار/ يناير و 10 الربيع/ مارس ، كانت هناك 33 رحلة طيران من أجنحة الشام من دمشق إلى بنغازي لنقل مرتزقة سوريين . * يقدر المحققون في الأمم المتحدة أن عقدا لمدة ثلاثة أشهر في ليبيا لجميع المقاتلين يكلف حوالي 175 مليون دولار، لا أحد يعتقد أن "حفتر" يمكنه تمويل ذلك بمفرده. * في منتصف معركة طرابلس ، دفع حفتر فريقًا من 20 مرتزقًا أجنبيًا ، يزيد عن 120 ألف دولار لإنشاء قوة ضاربة بحرية لمنع الأسلحة التي توفرها تركيا من الوصول إلى حكومة "السراج " . * في أسفل الصحراء الجنوبية لمرزق ، على طول طرق التهريب الرئيسية من الصحراء الليبية الحدودية التي يسهل اختراقها مع السودان ، قال سكان ليبيون أنه يتم نقل المقاتلين السودانيين في شاحنات البيك أب عبر الصحراء إلى الخطوط الأمامية. * أحد المرتزقة السوريين ( أبو أحمد ) اعترف أن المرتزقة السوريين في تركيا بائسون، وقال " البعض يائسون للغاية للعودة إلى منازلهم ، أطلقوا النار على أرجلهم حتى يتمكنوا من الخروج جوا ". * ويقول الشاب السوري البالغ من العمر 27 عامًا إنه وافق فقط على القتال في ليبيا لأنه افترض أنه من السهل ركوب قارب مهاجر إلى أوروبا. وأضاف بمرارة " اتضح أنه ليس كذلك جميع السوريين هنا لفترة طويلة ينصحون : "لا تثق بأحد وحاول العودة إلى الوطن .. هنا في ليبيا يعاملوننا وكأننا كيس من المال. الليبيون يكرهوننا ولا يثقون بنا على الإطلاق، نريد فقط العودة إلى ديارنا .. الوضع في ليبيا مثل سوريا ، نحن نقاتل دون أي تخطيط" . * حكومة "الوفاق" الوطني بمبلغ 2000 دولار شهريًا للمرتزقة لمدة أربعة أشهر .. تعليق .. عندما تتابع التقارير وشهادات السكان ، ترى حقيقة أن ليبيا أصبحت ساحة للمرتزقة وحرب بالوكالة ، وأن السوريين يقاتلون مع الطرفين ، كما السودانيين والتشاديين والروس ، تعرف أن ماتقوله ( ليبيا الحدث وليبيا الأحرار ) هو كذب وخيانة ، وأن المنحازين لأحد الطرفين هم إما مغفلين أو خونة عن عمد ، فهذه التفاصيل ستبقي عار في صفحات التاريخ ولا علاقة لها بالكرامة والتحرير والجهاد.