ليلى العطار مشاركة المقال أكاد أجزم أن كل صفحات التواصل الاجتماعي في شرق وجنوب وغرب ليبيا [وبشكل محتشم صفحات مدينة مصراتة] اتفقت ووحَّدت عنوانها اليوم، وهو استهجان زيارة الصهيوني برنارد ليفي لمدينة مصراتة، وتسأل الغالبية من قدم له الدعوى؟ وما الغرض من الزيارة؟ وما إلى ذلك ... رفائيل لوزون و ديفيد جربي صاروا ليبيين بعد فبراير 2011 ،وكذلك وبرنارد ليفي! ليبيا بلاده ...يحمل جنسيتها يحمل جواز سفرها ... ليبيا بلاده.. وهو شيخ من شيوخها. يعرفه غالبية شيوخ شرق ليبيا وربما هو الوحيد الذي استطاع جمعهم في الربيع/مارس 2011، حين صاغ لهم كتابًا موجَّها للصهيوني ساركوزي وكل قيادات أوربا ... ليبيا بلاده ...وهو وبن حليم والمخابرات الإنجليزية والإخوان المفلسين من شكلوا ما سموه مجلس إنتقالي، وهو من عين مصطفى عبدالجليل وغوقة رئيس ونائب رئيس لتكوين [طروادة] والذي منه وبه صال وجال في غرف عمليات الزنادقة والعسكريين المنشقين في كل الجبهات المساعدة للمعتدين الإمبرياليين على ليبيا [ بلاده !] من البريقة مروراً بمدينة مصراتة و إلى الزنتان... ليبيا بلاده... وهو من أشرف على نقل المرتزقة -الزنادقة بالجرافات من شرق ليبيا إلى مصراتة! ليبيا بلاده... وقد رتب لإخوته في العقيدة والهوية اللقاءات مع أخيهم الصهيوني ساركوزي، ومع صهاينة قطر ! اليوم جاء إلى بلاده في مهمة عمل جديدة لسكب الزيت على النار وإشعال فتيل حرب سرت -الجفرة! جاء إلى بلاده يحمل رسالة تطمين مفادها أن الفرنسيين لن يتخلوا عن ثوار السابع عشر من فبراير في غرب وشرق ليبيا، وأن الفرنسيين معكم - ومعهم في حرب سرت الجفرة، والأهم استمرار الصراع والتدمير حتى تتحقق أهداف ثورة فبراير! ليفي القاتل وهاهو يعود للمسرح ليتأكد أن كل شيئ يسير على ما يرام... واقتنعت أن مغرر بهم خرجوا لتأييده وتأييد المؤامرة عام 2011!! لذا نسأل .. لمن يكتب الإخوة والأخوات على صفحات التواصل الاجتماعي اليوم؟ هل لازال هناك من يقال عنه مغرر به اليوم؟ إذا كانت الإجابة بنعم.. أقول من حق إخوتنا وأخواتنا الكتابة -الاستهجان والإعتراض والتساؤل اليوم! أقول، لأن الوطن [فبراير -شرق وغرب] مرهون بيد الأجنبي الذي أسس له ليفي... التركي، الروسي، الإنجليزي، المركي ،الطلياني، الإماراتي، المصري، والقطري... أقول حقيقة، وهي أن برنارد ليفي -بإستمرار المؤامرة-موجود في غالبية الجغرافيا الليبية، في عقول ليبيين من ذلك التاريخ! إذًا -لمن الكتابة؟ لا يهم ليبيا سلخها بعد أن ذُبحت قُرباناً على مذبح الإمبريالية، الصهيونية وما بقى منها قُرباناً للرجعية العربية وهي كذلك خادمة الصهيونية. ولأنني أجزم أنه لا يوجد مُغرر به اليوم -لذا أقول للبعض من- هم -نحن- أنتم.... لا تكتبوا - وتستهجنوا وتعترضوا [على بديهيات ومسلمات فبراير] إلا إذا تأكدتُم... أن الجميع ستتفقون على المواجهة كيفما كانت! و أن برنارد ليفي - والعملاء سيُهزمون بالفعل! ماضون ولا يهم كيف تكون الطريق سهلة، طويلة أو قصيرة! ماضون لا تهم الخسارة! ماضون من أجل الربح.. ربح الوطن! ولا يهم إذا ربح البعض -مع الوطن! ماضون إلى أن ينهض الوطن! ربّ رمية من غير رامٍ !!