عساكر في معسكر السياسة !

ليلى العطار
مشاركة المقال

السياسة عامة  بُنيت على الخدعة ، والمصلحة، والكذب،والنفاق ، وبُنيت على العمالة، وسيلتها طائرات وصواريخ ودبابات الناتو وفرقاطة طاليا.

القائد معمر القذافي قال "سنوزع السلاح ونفتح المعسكرات ولن يحلم الغرب بحكم الشعب الليبي، قبل ذلك قال على الشعب الليبي تعلم السياسة وممارستها، تعلم كل الليبيين السياسة الشعبية وتعلم خديعة السياسة، وها نحن نمارس السياسة الشعبية، نتبادل ونحلل كل جديد تٰجيد به خديعة الغرب، في المرابيع والمحلات وفي الشارع وفي المقهى، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي.

ومن خلال ذلك أدرك ويدرك عامة الشعب الليبي الحر خديعتهم، ومن ذلك انتهت وتنتهي مؤامراتهم من حيت بدأت ومتى تبدأ، لقد عمل الغرب وعملاءه على ممارسة الخديعة واعتقدوا أن مؤامراتهم، ستنطلي على شعب تعلم سياستهم، فالسياسة، كما يقول أكبر دهاة السياسة [ ديغول ]، هي فن استغفال الناس؛ لأن الساسة لا سياسة لهم، كل سياستهم أنهم يحاولون أن يكسبوا المعركة، شعارهم في ذلك "أنا أو أنت نكسب"، وفي حقيقة الأمر يا "أنا يا أنت"؛ لأنه إذا كسبت فهو الخاسر، وإذا خسرت فهو الكاسب؛ ليقينه التام بأن الحلبة لا تتسع لاثنين، فإما أن تكون رابحاً أو تكون خاسراً،وهو لا يفضل الخسارة، وهو إنسان يدعي التفاؤل، فيرى الأمل في آخر النفق.

لكن في حقيقة الأمر هو يرى نفقاً في نهاية كل نفق، وإن لم يجد نفقاً يضع له نفقاً؛ لأنه يعرف أن نهاية المشاكل هي نهايته، لذلك لديه حل لكل مشكلة ومشكلة لكل مشكلة،السياسة هي أن تعارض وتعارض، حتى أنك تعارض نفسك أحياناً، والسياسة هي أن تكذب وتكذب، حتى يصدقك الآخرون وتصدق نفسك بعد ذلك، في السياسة ليس مهماً أن يكون صدرك واسعاً، المهم أن ضميرك واسع، في السياسة لا تقل الحقيقة، وإنما نصف الحقيقة،

في السياسة إذا قلت لا تخف، وإذا خفت لا تقل.

 

الفرق ببساطة بين السياسة وعدم السياسة هو في أن تكون كاذباً أو صادقاً، أو في أفضل الأحوال تكون هوايتك عندما لا تجد ما تفعله هو أن تكذب على الآخرين، وإن لم تجد،  تكذب على نفسك بأنك رجل صادق، وأنك لا تكذب ولكن تتجمل، قلت أن مسمى السياسة عندهم مبني على الخديعة والكذب والبهتان فخلاصة القول:السياسة هي المقدرة على شرح الشيء نفسه للناس بأساليب مختلفة وبحسب وضعه، ولكن بشرط أن تجعله يقتنع في كل رواية،السياسة هي فن الكذب باحتراف.

وفي  حالنا وفي كل مرة يضع الغرب قدر الحٓصى على النار ، ومن حوليه العوالة وهم العملاء فلا الطبيخ ينضج ويتعشى الشعب ، ولا الشعب يّمل الانتظار، إلى أن يغفوا أو ينام ، أو يشعر بالغثيان، على أن يستيقظ وقد وجد قدر أخر وعوالة جدد، وها هي آخر الوجبات جمعت يمينة بن قيق، وزيرة للشؤون الفرانكفونية بفرنسا سابقاً عميلين مركي ومزيج –مهجن"انتج بغل: ، بخطط الخوان والصهيونية أدواتها قطر والغنوشي وعبدالقادر مساهل لقطع الطريق على دور ومصر والإمارات ذلك انتهى بمكانة، وقد احتجت طاليا ، وبكى محمد بن زايد

وسيبكي عقيلة صالح ، وسيندب حظه التني ، والغويل.

 

سيموت السراج ، وسيهاجر معتيق ، كما هاجر زيدان والمقرف، لن يكون لحفتر مكان في ليبيا موحدة  ولن يحكم ليبيا ، وإن تمكن من الشرق الليبي ستعود بنغازي الي المربع الأول، وستتمرد عليه مليشيات القبائل أولها مليشيا أبو الرغيب وسيتمرد عليه الحاسي والناظوري والمسماري وأعتقد انه بتمكين عون الفرجاني، سليم الفرجاني ،الهمالي الفرجاني، صدام وخالد حفتر، ايوب الفرجاني ابن اخته وصهره، فوزية الفرجاني ، محمد بوزقية ابن عمه، عمران حفتر، ستكون مليشيا جيش الناتو تحت قبضته، لن يحدث ذلك ابداً، العمل جاري الآن على التقسيم ، إمارة في الشرق ، وجمهورية في الغرب والجنوب،نقول عرفنا ذلك ، لن يحدث.

قال القائد لن يحكم الغرب ليبيا، أنا راهنت ونراهن على ونقول تعلمنا  سياستكم  فـ.., الشعب الليبي ، وبعد سنوات ست قد عرف وتعرف وأيقن أن "السابع عشر من فبراير مؤامرة" .

- لا يصح إلا الصحيح ، ولا يعجبك في الزمان غير  طوله ، وإن العملاء من مصراتة قد حملوا بذور فناءهم ، أدى إلى انقسام  مصراتة وسيزداد الانقسام ، إلى أن يهاجر اليهود القاطنين فيها كهجرتهم  عام ٤٨ و ١٩٦٧، سيصحى  أهلها على أنهم أكبر الخاسرين.

   

- تعرف الشعب الليبي على الخونة والعملاء ، وعلى أفعال المقاتلة والتكفيريين عامة ، فلن يكون لهم مكان.

- تعرف على الحزبيين قديمة وجديدة وانقشع الغمام  .

- لا السجن ولا السجان باقي، الله سبحانه وتعالى بيده كل المقاليد! وسيكون له الدور !

لا يوجد عالم في القانون !! فعالمكم هو مستشار وعراب كل لقاءات حفتر وهو بذاته وصفاته الذي قابل كل قادة فبراير من طبرق ، مروراً بالبيضاء ومصراتة وطرابلس٠

- عرف الشعب من هم الأجانب الليبيين وولاءهم  لأسيادهم والذين ادعوا  الوطنية زوراً.

- عرفوا أن الحوار تحت أية مظلة خارجية كذب وبهتان !

- عرفوا أن كل ما سموهم مبعوثي الأمم المتحدة هم عملاء رسميين عند cis

- عرفوا أن من يتظاهر بحل المشكل الليبي"حميات الخليج بأجمعها، والجزائر" يريدوا حل مشاكل بلدانهم ومصالحهم على حساب ليبيا وشعبها.

- عرفوا أنهم سيتعرضوا للانقراض، و التهجير ، ومن يبقى سيكونوا خدماً في بيوت ومزارع المستعمر الجديد ، ومن يبقى من عملاء فبراير ، ومن يلتحق بهم  من الخونة من النظام الجماهيري الذين سرقوا ثروة الشعب.

 

- عرفوا أن الحل إما بالجهاد وبالثورة المسلحة، أو بالثورة الشعبية ، أو بشراء الوطن وثورة الفقراء لا محالة !

- سيتم تقديم من أساء للشعب الليبي وسيادته للمحاكمة العادلة على مدى كل العقود الماضية.

وكل مّن كان مع الناتو ـ ومع مركا وانجلترا ، وفرنسا وإيطاليا وتركيا والمحميات، ولن يكون هناك عاصم من أمر الشعب الحر ، إلا من أتى الله بقلب سليم !

سألوا عباس العقاد يوماً لماذا لا تكتب في السياسة؟ أجاب: لأن الكتابة في السياسة هي نوع من السياسة، وأسوأ ما في السياسة أنك تحمل ختمك على ظهرك،فأنت «مسيس» تخضع لهذا الاتجاه أو لذاك الحزب، وتجد نفسك تدافع عن أفكار ليس بالضرورة أنها أفكارك،

وقناعات لا تتفق معها أحياناً، وتعارضها فتصبح عسكرياً في معسكر السياسة، نقول أصبروا وصابروا والعشاء لن يكون قدر الحٓصى.