أمام هذه النهاية لخمس أصفار الرجمة هل يحق لنا أن نسأل ؟؟

الفارس الليبي
مشاركة المقال

أمام هذه النهاية لخمس أصفار الرجمة هل يحق لنا أن نسأل ؟؟

هل كانت معركة وطنية أم معركة عبثية أمريكية ؟

هل كانت ثورة وتحرير وكرامة أم مؤامرة وسقوط وغباء ؟

هل صدقناكم القول أم كنتم الصادقين ؟

من يتحمل وزر ألاف الضحايا والمبتورين والمظالم والخراب الذي هو عند الله ذنب عظيم ؟

أين الذين لبسوا ثوب التحريض بشعارات ( معركة وطن ، جيش ليبي ، شعب مسلح ، خاشينها ، حررها من سبها و حوز نخلها  ) .. ؟

أين الذين كانوا يتسابقون على قنوات الحدث والعربية والسكاي بوعود ( أنهيار المليشيات ، حسم الأمر ، أيام وساعات ، أرتال ضخمة تتقدم ، جزيرة الفرناج ، تحرير الخلاطات ، سوى 3 كيلومترات ، السراج يهرب ) .. ؟

كنا نستغرب من عقول الذين ( جرت بهم الجزيرة ) فصدقوا شعارات التحرير والديمقراطية تحت أزيز رافال "ساركوزي" ، فزاد أستغرابنا من أخرين أسماء وحركات ومثقفين وإعلاميين ( جرت بهم الحدث ) فلبسوا شعاراتها ورددوا أغانيها ونقلوا بشائر مسمارها وتسابقوا على أصفار مشيرها تحت أزيز رافال ماكرون .. وأدركنا أن الكثير مازال وعيه سطحي وعاطفي ، ولم يكتسب مناعة من التسع العجاف ، وقادر حتى مذيع مبتدئ في إذاعة مسموعة في الجغبوب أو تجرهي للجري به حتى المحيط الكاريبي !!

من يجرأ يقول .. ويملك جرأة الاعتراف والاعتذار لعائلات الضحايا الذين مات أبنائهم وأبائهم وأخوتهم تحت تأثير كلمات مذيع في لندن ، أو منشور تحريضي من برلين ، أو مداخلة من القاهرة ، أو مؤتمر شيابين من ترهونة ، ليفتحوا أعينهم الأمس على أحضان "عقيلة وحفتر والسراج بأمر أمريكي "؟

هل تعلمون أن "مشير الرجمة" توسل للأمريكان إسقاط القضايا المرفوعة ضده في فرجينيا ، لأنها قد تجعله خلف الزنازين بوصفه مواطن أمريكي ، ويخسر مثل رفعت الأسد كل عقاراته التي قدرت بثمانية ملايين في فرجينيا وحدها ؟

ولمن يقول كنت أظن وكنت أظن .. نقول ليس للظن والاحتمال والأمل مكان أمام معلومات متوفرة وحقائق دامغة ، من سيرة مشير عميل وأعضاء برلمان خونة ومال أماراتي حرام وطيران فرنسي مجرم ومرتزقة مأجورين وهيمنة كاملة للأفريكوم وجنرالات أحداثيات وإعلام ممول خارجي ومشروع أمبريالي وتواصل صهيوني .

بعد كل ذلك .. هل من لحظة حساب للنفس ، وعودة عن الغي ، وتصحيح البوصلة ، وفهم المشروع الثورى الذي رسم محطاته أمين الأمة طيلة أربعة عقود ، فالتاريخ يكتب ، والأجيال تحاسب ، والوطن لاينسى ...