الفارس الليبي مشاركة المقال صحيفة جورازليم الصهيونية اليوم وتحت عنوان ( بعد البحرين ، تسليط الضوء على الدور السعودي وسط صفقات التطبيع ) تقول .. * أن المملكة العربية السعودية مثل العملاق الحسابي الهادئ الذي قدم دعمه للإمارات والبحرين للمضي قدمًا مع إسرائيل . * يبدو أن المملكة العربية السعودية تستهل حقبة التطبيع هذه من خلال تمكين شركائها الخليجيين من التحرك أولاً ، واحدًا تلو الآخر ، مثل القطع على رقعة الشطرنج ، ومراقبة رد الفعل، أولاً الإمارات، ثم البحرين. * استضاف محمد بن سلمان قادة إنجيليين أمريكيين في عامي 2018 و 2019 ، في علامة على اهتمامه المتزايد ليس فقط بسماع هذه المجموعة ولكن أيضًا بآرائهم بشأن إسرائيل الرئيس الأمريكي يقول ( ستسمعون بانضمام دولة أخرى إلى الاتفاق خلال وقت قصير ويمكن الحصول على سلام بالشرق الأوسط .. لقد بدأ حوارا مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز بخصوص السلام .. سترونهم ينضمون ) صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره الكبير جاريد كوشنر يقول ( إن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية هو أمر حتمي ) هل يحق لنا أن نسأل، هل كان خلاف معمر القذافي مع قادة الخليج مبررا انطلاقا من ثوابت الحق ومبادئ العدالة ومشروع رفض الاحتلال والهيمنة وقيم الإسلام ، أم أنه كان جنون وعبث ؟ هل كان خلافنا ومعاركنا مع الجماعات الإسلاموية التي وصلت لتكفيرنا ، من الليبية المقاتلة والإخوان وخلافنا مؤخرا مع السلفية التي تأخذ فتاويها من شيوخ آل سعود الذين بإشارة من بن سلمان حولوا تحريم قيادة المرأة للسيارة إلى شرعنته وتحليل حتى الرقص ومنتجعات البكيني ، وأخيرا السماح للطيران الصهيوني بالتحليق فوق بيت الله الحرام وشرعنة التطبيع ، حيث كانت خطبة إمام الحرم المكي السديس الأسبوع الماضي تتحدث عن اليهود وعلاقة النبي بهم ( وشتان بين اليهود وعصابات الصهيونية العالمية ) في تمهيد لقبول الصهاينة الذي يدنسون مسرى النبي الكريم ويقتلون الفلسطينيين ويمنعون الآذان ويغتصبون الأرض والموارد والمياه ، كان مبررا أم أنه تزمت وجهل وضلالة ؟ هل كان وقوف الحركات التي تحمل شعار المقاومة وعلى رأسها حماس وحزب الله في تأييدهم للربيع العربي في ليبيا الذي كان يقوده الصهيوني ليفي على الأرض والناتو من الجو وشارك فيه طيارين صهاينة باعتراف وسائل إعلام غربية ، ومع دول الرجعية العربية من قطر والأردن والسعودية والأمارات والبحرين التي تهرول اليوم للتطبيع بعد إسقاط عواصم المقاومة ، مبررا أم خيانة عظمى تسقط عنهم الوعي والانتماء والشعار ؟ الواقع يحمل الحجة الدامغة بدون المراوغة والكذب والتبرير.