ليلى العطار مشاركة المقال هل يصعب الاتفاق إلا على ذوى النفوس الخبيثة الطامعة التي تملؤها الأنانية و يغزوها الحقد *؟ كل من ينسق من قريب أو بعيد [وهو غير متاح لمن نعني] عن طريق أي جهة أو فرد - أو جماعة عربية أو أجنبية - أو ليبية ...مع نظام محمد بن زايد، أو محمد بن سلمان، وكل من يعمل أو يدعم -توهماً أن حل المشكل الليبي عن طريق هؤلاء -وكلاء إسقاط الأمة العربية [هنا أتحدث عن ليبيا] تحت جزمة الصهاينة لتحقيق مشروع الصهيونية هم/وهو خائن للوطن، لمستقبل الشعب الليبي [لن يكون هناك شعب بفعل هؤلاء بعد ذلك]. بالطبع كل من ينسق من قريب أو بعيد [وهو غير متاح لمن نعني] عن طريق أي جهة أو فرد -أو جماعة عربية أو أجنبية - أو ليبية ...مع تميم، أو أردوغان أو محمد السادس توهماً أن حل المشكل الليبي عن طريق هؤلاء هم/هو خائن للوطن والشعب الليبي . كذلك كل من ينسق من قريب أو بعيد [وهو غير متاح لمن نعني] عن طريق أي كيان أو دولة أجنبية وخاصة المركان، الإنجليز، الفرنسيين، الألمان والطليان، والروس.... دون تفويض موثق كتابة، ودون علم مسبق من كيانات وطنية [بالطبع الكيانات الوطنية ليست ذات صلة بمخرجات فبراير ولا دكاكين الوهم وما في حكمها] هم/هو خائن للوطن والشعب ويندرج ذلك تحت العمالة والمصلحة الشخصية. لن يرحم هؤلاء التاريخ، وسيكون هؤلاء - وأسرهم في عقاب دنيوي ناهيك عن الإلهي... ننصح هؤلاء بقراءة التاريخ القريب... من ماركوس مروراً بشاه إيران إلى السادات! لا يشمل ذلك التواصل مع ما سموها الأمم المتحدة، وهيئاتها مباشرة دون المرور على دكان مبعوث الأمم المتحدة الذي لا يخضع لسيطرة أمينها. لن ينتج حل للمشكل الليبي مبني على أسس السيادة والعيش الكريم مما ورد أعلاه في فقراته الثلاث الأولى، هولاء الذين يعملون بالمثل الفيتنامي ..[ إذا شربت الماء فعليك أن تتذكر النبع] لذا نقول أن الحل -ضرورة قصوى- أن ينتجه ليبيين لديهم رؤية شاملة جامعة، ولديهم إمكانيات تجعل الغرب في حالة خنوع....نكرر خنوع . قلت حل ينتجه ليبيين، على أن يتم التنسيق مع الغرب [ المتحكمين في مجلس الرعب العالمي ] بعد أن يغيب وعيهم... كيف يغيب؟ - قلت ليبيين لديهم رؤية شاملة جامعة، ولديهم إمكانيات... هذا الحديث ليس ترف وليس حُلم، وليس حديثًا سفسطائيًا... لذا نأمل عدم انتظار شيء من [الـ سُكَارَىٰ] الذين يتساقطون واحدًا بعد الآخر، مسخرين من أعداء الوطن الإقليميين، والإمبرياليين لخدمة مصالحهم، وطمعاً في كرسي -لن يطول جلوسهم عليه - وسعياً وراء مال... -بالطبع الـ سُكَارَىٰ لن يؤسسوا مرتكزات أساسية ضرورية ينجم عنها حل جذري... الـ سُكَارَىٰ يلعبون لعبة الكراسي التي علمنا إياها المستعمر من عقود مضت!! الـ سُكَارَىٰ مهمتهم فقط تنفيذ إخراجات الغرب والرجعية العربية والسلطنة العثمانية لاستمرار الأزمة وتضييع سنوات أخرى تحرق الوطن والمواطن وتبدأ جولة اخرى للعبة الكراسي إلى أن ينفق! الوطن .