عبدالسلام سلامة مشاركة المقال [ 1 ] ... عام 1915 شحنت ايطاليا جنودا أحباشا إلى ليبيا كي ينضموا الى صف الليبيين الذين طلينوا مبكرا ويحاربوا الى جانبها ويساعدوا في حفظ الامن في مستعمرتها الجديدة ، لكنهم للاسف اصطحبوا معهم مرض الطاعون الذي فتك بالآلاف ...! ومنذ أواخر الـ 2019 وحتى الان ونحن في أواخر شهر الفاتح 2020 ودولة تركيا تشحن بشكل شبه يومي مرتزقة سوريين فأصطحبوا معهم مرض الكورونا ( النسخة المطورة من مرض الطاعون ) الذي ينتشر وتتسع دائرته بشكل مخيف.. [. 2 ]. ... عام 2018 طلب وزير خارجية ليبيا من على منصة الامم المتحدة في أمريكا ، من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا خلع ربطة العنق ، ولبس القبعات الزرق والقيام بدور امني يدعم الاستقرار في ليبيا.. في الحقيقة فرح الأستاذ غسان كثيرا وتظاهر بالذهول من الطلب { المعقول} فالأمم المتحدة لايمكن ان تضيع فرصة عمل في دولة مثل ليبيا تدر عليها دخلا وفيرا ، وان استعملت سلاح ( يتمنعن وهن راغبات )..! [ 3 ]. ... المزايدون على طلب { سيالة } حجتهم ضعيفة جدا ، فإذا كانت القصة قصة سيادة وإرادة فليبيا دولة منزوعة الدسم والسيادة والإرادة منذ ثمان سنين، ولن يشينها وهي " شينة " تدخل الجناح العسكري للأمم المتحدة فيها وإذا كانت القصة فقط خوف من ان يحمل الجنود المتعددي الجنسية أمراضا جنسية ، فهذا مايجب ان يوجه به وزير الخارجية ويطلب شهادة صحية تبدأ من الاستاذ غسان والاستاذه وليامز تتثبت الخلو من الأمراض الفتاكة ولاتثبت الخلو من السوابق ، فالمرتزقة الذين تتسلح بهم الأمم المتحدة في كل مواقعها وفتح لهم " سيالة " بابا للرزق في ليبيا هم في الحقيقة أصحاب سوابق كبيرة وكثيرة.. [ 4. ] ..عندما جاء الكاهن لــ ( فولتير ) وهو متمدد على فراش المرض وروحه على وشك ان تخرج وطلب منه ان يلعن الشيطان ، رد فولتير على الكاهن قائلا له تعمل معروف خليني في حالي الوقت غير ملائم للحصول على مزيد من الأعداء ، وهو نفس الكلام الذي سيرد به رجل ليبيا المريض اذا ماطلبوا منه اثناء وزيره عن طلبه أو قالوا له انه على ضلالة..