التاريخ يكرر نفسه، أولًا كمأساة، وثانيًا كمهزلة !!

ليلى العطار
مشاركة المقال

هل ستكون هيئةٌ ليبيا المملكة الليبية المتحدة ،أو المملكة الليبية ؟ 
سباق محموم يجري منذ فترة مضت امتد إلى هذه الأيام وكل قدر وقديره...
قدر وقديره، ليس بمعناها المعتاد...معناها هنا ما يحمله أو يتعهد به من يرشح نفسه -أو من يدفع به آخرون للترشح- من الصفات الدنيئة [الخيانة، العمالة - وتمكين الدول الوصية على ليبيا من تحقيق أهدافها - ومدى إمكانيته ، ومهارته واستعداده لنهب المال العام له، ولمن يدفع به]. 

ومن أولويات مؤهلات المرشح على المستوى الداخلي،أن يكون ابن أو حفيد رئيس وزراء في العهد الملكي، أو أن يكون ابن أو حفيد وزير سابق بالعهد الملكي،أو أن يكون ابن أو حفيد نائب أو مسئول كبير بالعهد الملكي..
أو ما يعادل ما سبق ذكره، ما يعادلها؛ أن يكون جده أو والده -فترات احتلال ليبيا-  من جامعي الميري -من خدم العثمانيين، أو عميل للطليان أو الإنجليز أو الفرنسيين ويستحسن إذا جمع بين أغلبها.

مؤهلات المدفوع به/بهم من الخارج،أن يكون من العملاء المسجلين لدى الدول الغربية وخاصة،الإنجليز، المركان، الفرنسيين، الطليان، أو العثمانيين،على أن يقبل الانخراط في ترتيبات وكلاء الصهاينة،ويفضل أن يكون من الذين تنطبق عليهم شروط الفقرة الثانية أعلاه، ويفضل أن يكون من أتباع الوهابية أو الإخوان المسلمين...

وفي بعض الوظائف الأخرى العليا -كمستشارين، أو وزراء في وزارات صغيرة، أو مؤسسات أخرى لا مانع من تكليف بعض مسئولي نظام سبتمبر شرط أن يكون انشق بالعلن أو بالسر عن سبتمبر بعد سقوط طرابلس، وأن يكون ممن قد أبدوا تذمرهم من معمر القذافي، ويفضل من يصفه بالطاغية، وبالضرورة أن يكون من الذين أدوا أدوارًا كبيرة في تأييد رموز فبراير المدعومين من الغرب، ومن الذين توافق عليهم دولة جوار أو محمية من محميات الخليج، وبالطبع ستيفاني أو دحلان، أو المخابرات المصرية! ولكن الموجود قليل جداً، وعلى هؤلاء في -هذه الفقرة -تفهم أن الجود من الموجود، وسلامتهم عدد كبير والكثرة تحرم الود !!

القرار النهائي لمن يتولى ما سموه مجلس رئاسي ورئيس وزراء مباشرة أو عن طريق البعثة او شكل اخر سيحدده الأوصياء على ليبيا -مؤتمر برلين .

توجد قائمة بأغلب الأسماء في الفقرات الثلاث أعلاه...بالطبع الحرب والموت من واجبات أبناء الفقراء -الدمار للبنية السكانية والاقتصادية للشعب الليبي 
*من أقوال كارل ماركس .