ماكرون والحملة الصليبية الحادية عشرة !!

ليلى العطار
مشاركة المقال

ماكرون يٌعيد خطبة أوربانوس !

الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية هي مجموعة من الحملات والحروب التي قام بها الاوربيون  من عام١٠٩٦ لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو السيطرة على الأراض العربية وخاصة المقدسة اولها القدس والتي استمرت الي ٢٠١١ ، وعددها ثمانية حروب + اثنان أعوام ١٣٦٥ و عام ١٣٩٦+ واحدة عام ٢٠١١ .

الحملة الصليبية الأولى بدأت ١٠٩٦ ، وهي حملة عسكرية شنها الصليبيون تلبية لدعوة البابا اوربان الثاني من جنوب فرنسا إلى انتزاع السيطرة على القدس من يد المسلمين واخضاعها للسيطرة المسيحية ونشر أوربان خطبته في أنحاء فرنسا، وحث أساقفته وكهنته بأن يعظوا في أسقفياتهم في بقية مناطق فرنسا وألمانيا وإيطاليا.

وألقى أوربانوس خطبة مليئة بالعواطف لحشد كبير من ما يسمونهم النبلاء ورجال الدين الفرنسيين. فدعى الي تأييد البابا اوربان وقال ان فرنسا اكتظت بالبشر، وأن أرض كنعان تفيض حليباً وعسلاً.

لا زالت الحملة الصليبية الحادية عشرة التي قام بها الغرب عامة والمتطرفين خاصة - الماسونية أعداء الاسلام عام ٢٠١١ على ليبيا - لتصفية حامي حٌمى الاسلام معمر القذافي - معمر القذافي الذي كان السد المنيع للدود عن ديار الإسلام ...الزعيم معمر القذافي الذي نبه على قطار الموت في منتصف الثمانينات ...

الغرب يآخذون كلامه مأخذ الجد لذا اعدوا العدة للقيام بالحملة الصليبية الحادية عشرة لتصفيته ..

تمت تصفية  الزعيم معمر القذافي ، وبموته هُدم السد وخرجت الفأرة السيسي من حفرتها في القاهر خليفة أوربان و أوربانوس واعادت خطابات الحماس والتشجيع للفئران في ابو ظبي ، والمنامة ، والدوحة والرياض ، والخرطوم ، وبدا قطار الموت مسيرته لسحق العرب - لسحق الاسلام ...

تكلمت عن هذا التسونامي الكانون/ ديسمبر ٢٠١٦ -وعدد أخر من المنشورات المتتالية ، هذا التسونامي الذي جمع  فيه جورج نادر على اليخت كلاً من محمد بن سلمان الذي كان آنذاك نائب ولي عهد السعودية ، ومحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي،وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة؛ وملك الأردن عبد الله بن الحسين، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي - بالاضافة الي جون كيري في اجتماع العقبة،

الذي تم الاتفاق على تشكيل مجلس من ستة دول تضاف لها ليبيا] للقيام بعمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني ، وتعديل المناهج التعليمية ، وحدف ايات من القرآن التي تتناول ما يعتقد الكيان الصهيوني الاساءه لهم ....

نقول ...

لا تلوموا ولا تشتموا الشياطين الغرب -لا تشتموا الشيطان ماكرون المطرود من رحمة الله [ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ] ، اول حملة صليبية بدأت من فرنسا وآخر حملة -الي الأن -بدأت من فرنسا ..وها هي مستمرة من فرنسا . هؤلاء أعداء الإسلام أعداء العرب ..فماذا تتوقعون ؟

المناضل فرحات حشاد عام ١٩٤٩ ، عندما كان المناضلين التوانسة يقاتلون الفرنسيين وبينهم خونة قال ..المعركة اليوم ليست ضد المستعمر فهو زائل قريباً لا محالة، انها معركة طويلة ضدّ أبنائه الغير شرعيين وما أكثرهم في تونس هذة السنين .

علينا ان نشتم  الذين تخلوا عن العرب ، عن الاسلام وناصروا الصهيونية ، ناصروا الغرب الحاقد ، علينا ان نشن الحملات على خنازير الجزيرة  ابناء زايد جميعاً ، ومحمد بن سلمان، وتميم وكبيرهم الذي علمهم السحر السيسي . سوف يدوس قطار الموت العرب - كل العرب ولن يكون للعرب ولا الاسلام شأن ، قبل استعادة القاهرة ، لن ينتصر العرب في المعركه ضد الصليبية  - الماسونية -الصهيونية قبل ان تسقط الرجعية العربية وخاصة خنازير  السعودية والعميل السيسي ...

ما يجري في أرض العرب هو استمرار للحملة الصليبية الحادية عشرة ، بشكلها الجديد ...علينا تذكر ما قاله أوربانوس في خطبته والتي دعا فيها الي تأييد البابا أوربان وقال إن فرنسا اكتظت بالبشر، وأن أرض كنعان تفيض حليباً وعسلاً.....

هل اتضحت الصورة ؟ الغرب لا ينسون وما قاله ماكرون هو تمهيد لخطبة أوربانوس.

علينا شن الحرب على من انتسبوا للعرب -ويقال عنهم ابناء العرب قبل غيرهم.