ساعة الصفر السادسة

الفارس الليبي
مشاركة المقال

ساعة الصفر السادسة ..
* انهزم في خمس ساعات صفر ببدلة عسكرية ودعم إماراتي وطيران فرنسي ومرتزقة فاغنر ، ونجح في الساعة السادسة وبدقة متناهية بملثمين وسيارة مظلمة وسبع رصاصات في رأس امرأة كل ماتملكه جهاز هاتف وحساب فيسبوك وتغطية متقطعة .. فهنيئا للأطيوش والشيخي والفاندي برهانهم وحكمتهم وبعد نظرهم ، واللي مايبيش المشير حتما هو عميل مثل الشيخ الكاسح أو أرهابي مثل حنان البرعصي أو طالب سلطة مثل الشيخ أبريك اللواطي ..
* لمجرد ادعاء كاذب من إيمان العبيدي بأنها تعرضت للإغتصاب خرجت حشود النساء والرجال والإعلاميين والمثقفين وحتى الزمزمات في بنغازي بشعار ( كلنا إيمان العبيدي ) ، وعندما قتلت حنان البرعصي بأربعين رصاصة في قلب بنغازي وفي وضح النهار غاب الجميع وغرسوا رؤوسهم في الرمل وابتلعوا ألسنتهم ، فما بين إيمان وحنان سقطت أقنعة الوعي والانتماء والصدق والقيم .
* خرج ذات مرة المسماري ليقول أن المشير حفتر يعتبر أن الأخذ بثأر المرأة التي تم اغتصابها على يد مليشيا في العاصمة أمر يخصه شخصيًا .. وفي أتون عاصفة من التصفيق ووثائق البيعة وبيانات التأييد وقصائد الغزل قتلت حنان البرعصي أمام أنظار الرجمة بجنرالاتها وشيوخها وإعلامييها ، لكن المشير غاب في شهر العسل بالملايين الإماراتية ، والمسماري أختفي في زردة بوادي الكوف برتبة لواء وسيارة فارهة ، والناظوري مشغول في مطاردة كورونا بالملايين المنهوبة ، واتضح أن البيانات والنياشين ليست أكثر من سلعة رخيصة في سوق الظلام ..
* قبل أيام فقط ولتأكيد أنه مازال رقم في المعادلة بعد تهميشه من كل النشاطات السياسية الدولية ، حفتر عقد إجتماع بالأجهزة الأمنية والعسكرية لإطلاق حملة مكافحة الجريمة والقبض على الذين يؤججون الرأي العام ، وبعد أيام فقط نفذ الإجتماع بحذافيره وتم إسكات أصوات تأجيج الرأي العام ، بعملية نوعية في شارع عشرين عكست الأمن والإنضباط والاستقرار والتفويض والشجاعة والجيش بناه خليفة وليبيا في العلالي ..
* من بوقعقيص مرورا بالعبيدي وسرقيوة حتى البرعصي .. رسائل تؤكد أن فبراير ردة عمياء ومؤامرة وقحة وسقوط مرعب وضلالة سوداء ، وأقف عاجزا عن فهم وجود مرأة واحدة تسير في ركاب هذه النكبة التي قبل أن تنكل بخصومها فهي قهرت أنصارها وانتهكت أعراضهم واستباحت دمائهم .
* أمام مايحصل من أحداث مؤسفة ، ليس أمام المنحازين لطرفي الصراع الفبرايري في أبوستة والرجمة سوى أختيار طريقة الموت وأسلوب بيع الوطن وخارطة الارتهان الخارجي .
* رحم الله الفقيدة وكل من سقط على هذه الأرض مضرجا بدمائه ، واللعنة والخزي على كل ضال تاجر بالدين ، وعميل تاجر بالقيم ، وخائن تاجر بالوطن لأجل مصالح رخيصة وملذات زائلة ...