الفارس الليبي مشاركة المقال من مقال للكاتب تحسين حلبي بعنوان (بداية هزيمة حروب التدخل الأميركية عن طريق الوكلاء) .. الموقع الإلكتروني الأميركي حول الحرب في فيتنام يقول أن أكثر الحروب الأميركية التي كلفت دافع الضرائب الأميركي مبالغ ضخمة بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية كانت الحرب الأميركية على فيتنام حيث أنفقت الولايات المتحدة 950 مليار دولار بحسب قيمة الدولار في عام 2011. وصحيفة واشنطن بوست تقول أن الحرب الأميركية على العراق كلفت 3 تريليونات دولار تقريباً ومئات المليارات لدافعي الضرائب الأميركيين . بينما حروب واشنطن في اليمن وفي سورية والعراق في السنوات الخمس الماضية لم تكلف دافع الضرائب الأميركي أي قيمة تذكر لأن واشنطن سخرت ووظفت أموال دول النفط العربية المتحالفة معها لهذه الحروب ونفقاتها . وكالة الأبحاث العسكرية السويدية الرسمية في دراسة نشرتها في موقعها الإلكتروني تقول أن السعودية وقطر بشكل خاص يزودان بالأموال جميع نفقات المجموعات المسلحة العاملة في العراق وسورية بما في ذلك الراتب الشهري وثمن الأسلحة والمعدات والعربات القتالية وأموال الطعام والنفقات الأخرى . موقع الكونغرس الأميركي الإلكتروني يقول أن واشنطن تستعيد من الدول العربية الحليفة ثمن كل صاروخ (توماهوك) بحري تطلقه من البحر وهذا ما فعلته حين جرى الهجوم الجوي والبحري الأميركي البريطاني الفرنسي الإيطالي على ليبيا. وتعترف الصحف الأميركية أن حروب التدخل الأميركية وتوظيف أموال الحلفاء المحليين ولدت أكثر أشكال التدمير والقتل والخراب في العراق وسورية واليمن دون أن تدفع الخزينة الأميركية أي نفقات مالية. ولو كانت الدول المحيطة بفيتنام مثل كمبوديا وفيتنام الجنوبية ولاووس تملك مصادر ثروة نفطية لاستمرت حرب واشنطن على فيتنام عشرين سنة بدلاً من عشر سنوات .