الفارس الليبي مشاركة المقال * ذات القنوات والصحف والمواقع التي سربت شعارات الثورة في تونس ووعدوا الشارع بالياسمين والرفاهية والعيش الكريم ، وأعتبرت الغنوشي مناضل والسبسي حكيم زمانه ورشيد عمار أنحاز للشعب ، رغم أن الغنوشي هو زعيم جهاد النكاح وأرسال الشباب لسوريا وليبيا ، والسبسي هو زعيم إدخال السلاح الفرنسي لليبيا عبر موانئ تونس ، ورشيد عمار هو من تأمر مع القطريين لفتح القواعد التونسية للسلاح القطري .. تحرض اليوم على الثورة وتصف الوضع اليوم بأنه مأساة ودكتاتورية ودولة بوليسية وتفشي أرهاب وسطوة رأس المال وتردي الأوضاع وأزدياد الفقر .. وترى الغنوشي بأنه أرهابي وعمار خائن . * ذات الذين أعتبروا أنتقالي ساركوزي ومؤتمر ديبورا وصخيرات ليون هو وصاية وخيانة وعمالة ، وسخروا من حنة الأصابع وقالوا ( صبعي ياريته ينقص ) .. يتسابقون اليوم ليكونوا كارازيات ( دمى على رأس الرئاسي والحكومة ) عند الأمريكية ستيفاني وتحت قوة الأفريكوم .. ويقدمون دعاية مجانية لإنتخاباتها التي تديرها لوبيات المال الدولي وصندوق البنك الدولي وبريمر ليبيا ستيفاني والمنظمات الديمقراطية والحقوقية الأمريكية المشبوهة .. * ذات الجزيرة التي قالت عن 25 يناير ثورة شعبية بكل تفاصيلها التي اتضحت لاحقا ( برناردليفي ، خلايا وسيارات وأسلحة تسربت من غزة ، مجموعات أرهابية تم تصنيفها دوليا ، أحزاب ممولة من الخارج ، إعلام محرض من القرضاوي بفتاوي الجهاد حتى قنديل وبشارة والقلاب بشعارات الثورة ) .. قالت عن 30 يونيو التي خرج فيها عشرات الملايين من المصريين بأنها إنقلاب عسكري .. وذاتها من قالت عن حسني مبارك بأنه مرتهن للكيان الصهيوني وعن السيسي بأنه أكثر صهيونية من الصهاينة ، تغاضت عن مرسي الذي بعث رسالة لشمعون بيريز بوصفه صديق عزيز .... هي وخزات .. تظهر حجم النفاق والرياء وتجارة المواقف والشعارات ، وهي حتما بعلم أو بغيره تسقط القيم والمبادئ عن الكثير ، فهناك خيط رفيع بين الحلال والحرام ، بين الشرف والخيانة ، بين الوعي والغباء .. وحين تنزلق في هوة المصالح تسقط تلقائيا مبادئك ...