ليلى العطار مشاركة المقال ليبيا بين الأوديسة و التليجونية !! زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد هي في الأساس سياسية [دعني أقول دعاية موجهة للداخل التونسي في إطار الصراع مع الإخوان المفلسين، وتوابعهم رئيس الوزراء...].وكان المفترض أن تترتب بعد أيام،ولكنه يخاف أن يسبقه رئيس الحكومة. ومن يسبق قد يتحصل على رصيد أو يمنع عن الأخر . وكان من المفترض على الرئيس قيس سعيد [القومي!] أن يتبرأ من أفعال أسلافه فؤاد المبزع، والباجي قائد السبسي، ورشيد عمار . بالطبع لن يكون ذلك وهم من فجر الأوديسا ، وهو كذلك إلى أن يثبت العكس. قلت القومي، والذي نعتقد أن مهزلة البوعزيزي وما ترتب عليها [ الحقيقة كل شيئ كان جاهزًا قبل أن تصفعه فادية حمدي -رياحي]. كل شيئ جاهز وقد كانت إشارة البدء عندما وجه الرئيس المركي الأسبق باراك أوباما يوم ٤ يونيو ٢٠٠٩ خطابا إلى العالم الإسلامي من القاهرة حسب قوله [والحقيقة أن ذلك الخطاب كان إِيذان بولادة ما سموها داعش -دولة العراق والشام- وإشارة لحركة الخوان المفلسين بالتحرك لتدمير تونس وليبيا ومصر وسوريا واليمن. فالرئيس قيس من إفرازات فعل فادية حمدي، لذا لم ولن ينتقد أسلافه بما فعلوه في حق ليبيا والليبيين وقيادتهم، وكذلك لن يكون مرحب به عند زمرة فبراير إذا تفوه بذلك. نقول ليبيا عربية ، ولكن على كل العرب -باستثناء سوريا والجزائر- لن تكون عربية قبل أن يصحح العرب أوضاعهم مع الشعب الليبي. الليبيون سيسترجعون دولتهم ولن يغفروا للمعتدين أو من سهل لهم ذلك. الليبيون لم يجدوا الاحترام والتقدير بعد أن كسرت شوكتهم، وقتلوا قائدهم واستباحوا وطنهم عام ٢٠١١. اللاجئون الليبيون من عام ٢٠١١ لم يجدوا الاحترام وما يليق بهم في تونس ومصر وحتى الجزائر ، ناهيك عن محميات الخليج وكبيرهم الذي علمهم السحر السعودية.... *فالتليجونية التى سرقها يواجمون القوريني، والذي ينحدر من قورينا التي هي الآن في ليبيا. حيث قال سرقتها من أجل الأجيال الجديدة... فالتليجونيه آتٍ وقتها لا محالة ... نقول أن السيد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي كان مرتبكًا، ولم يتعلم من بروتوكولات الغرب الشكلية الخادعة طيلة فترة عمله سفيرا لفبراير في اليونان. المنفي لم يستطع الحديث وعندما تحدث، تحدث نشاز، ولا يبدو أنه تعلم شيئًا من اللغة طيلة دراسته وحتى الدكتوراه!! ووصف زيارة الرئيس التونسي بالتاريخية... الزيارات التاريخية هي فقط ما تسمى عند الأعراف البروتوكولية زيارة دولة.... ولي اقتراح غير موجه ...على الفبرايريين من بالمشهد عدم المكابرة .عليهم فتح فصول دراسية على مستوى الابتدائي لتعلم اللغة العربية ، وإذا تعذر ذلك ،عليهم ارتياد [مرابيع ، أو اغرف ، أو بيوت شعر ] لتعلم الحكي - الحكي حتى بالدارجة. فالمرابيع ... خرجت فطاحل في القول الفصل ، القول السقيم .عليهم إلغاء مراسم البروتوكلات لأنهم لم ولن يتقنوها -وقد بروا على العياب - .أيها المنفي الزيارات ... ١-زيارة دولة؛ هي الأعلى مستوى بين أنواع الزيارات التي تتم بين قادة الدول ورؤساء الحكومات، ولها مراسمها الخاصة. وتكون بدعوة رسمية من رئيس الدولة المضيفة لنظيره رئيس الدولة الزائر، فيكون فيها ضيفه شخصيًا ويسكن في أحد مقرات إقامته الرسمية حتى نهاية الزيارة. وكقاعدة عامة لا تقام لأي رئيس من نفس الدولة إلا مرة واحدة أثناء مدة حكمه. وعادة ما يتم تنظيم حفل غداء أو عشاء يكون فيه الرئيس الزائر ضيف شرف، مع وضع برنامج زيارات منوعة لبعض الأماكن والمعالم. كما تشمل إطلاق ٢١ طلقة بندقية في الهواء ترحيبا بالزائر إن كان رئيسا، و ١٩ طلقة إن كان برتبة رئيس حكومة. وقد يُدعى الضيف إلى زيارة الهيئة التشريعية، وفي العادة يكون طول البساط الأحمر الذي ينزل عليه رئيس الدولة الزائر ٥٠ مترا. ٢-زيارة عمل أو زيارة رسمية؛ وهذا النوع من الزيارات الحكومية له مراسم محددة لكنها لا تصل إلى مستوى بروتوكول كامل، وتكون مصممة لهدف محدد وبرنامج رسمي عملي، يتضمن مباحثات ولقاءات عمل وتوقيع اتفاقيات ثنائية. وفيها يكون طول البساط الأحمر الذي ينزل عليه رئيس الدولة الزائر ٢٥ مترا. ٣-زيارة خاصة؛ هي زيارة يقوم بها رئيس دولة أو رئيس حكومة بهدف شخصي قد يكون عملا خاصا أو علاجا أو سياحة، وليس لهذا النوع من الزيارات مراسم بروتوكولية أو تشريفات لافتة في معظم جوانبها، ففيها مثلا يكون طول البساط الأحمر الذي ينزل عليه رئيس الدولة الزائر عشرة أمتار فقط. رحم الله القائد معمر القذافي الذي ضرب عرض الحائط بكل ما هو نشاز... ما سموه بروتوكولي- ذلك النشاز في حقيقته قهر وسط حياة الفقراء الذين لم يجدوا لقمة عيش أو حزمة ديس يفترشوها. •——————————————• *فالتليجونية تكملة الأوديسة .