ليلى العطار مشاركة المقال للأسف الشديد وهذا ليس بجديد لمن تابع ما رسمه المركان -المحافظين الجدد و حزب المحافظين وكيل الماسونية العالمية بتحقيق استراتيجية مركا لحكم العالم حسب ما رسمه الرئيس المركي الأسبق نيكسون وما أضافه منظري المحافظين الجدد والذي خلص إلى احتلال الوطن العربي بإسلام جديد [الوهابية -والخوان المفلسين] و بالمسلمين ، وعلى أرض الإسلام. وعدت أن لا أتكلم لكي تكون فرصة [ رغم قناعتنا المسبقة أنه لن يأتي من فبراير ما يفرح قلب - قلت فبراير ومن انضم لها من المحسوبين زوراً على الخط الوطني من سبتمبر- ] قلت ربما تكون فرصة لحكومة أفرزتها لقاءات تونس جنيف الشكلية... ولكن قبل مضي ال٩٠ يوماً علمنا وشاهدنا تسونامي يعصف بليبيا ، و للأسف اليوم الصورة واضحة جداً للعميان، الصم، و البكم قبل أكثر من أي وقت مضى.... سأكتب منشور ما جرى ويجري هذه الأيام وكيف بدأ الفرخ في تنفيذ أخطر مؤامرة على ليبيا مثلثها موقعه، و موقع المصرف المركزي، والمصرف الخارجي...من جانب خُطط له . بدأ التنفيذ الفعلي للاحتلال العملي المقيت لليبيا مثلث أضلاعه تركيا، إيطاليا ومركا...يوازيه مثلث آخر أضلاعه فرنسا، الإمارات ومصر ....والعدو الصهيوني من جانب آخر . هذه وتلك تعتمد في تنفيذ برامجها على حقراء يقولون أنهم ليبيين... للأسف الشديد مؤسسة بالغة الأهمية أصبحت لعبة بأيدي الغرب والمأجورين وحتى من داخلها... القائد معمر القذافي قال لن يتهنى الغرب في ليبيا وستكون ليبيا ساحة صراع مستمر... نقول سيستمر الصراع إلى أن يخرج قائد أو منقذ...قلت... الوضع اليوم أكثر خطورة من أي مرحلة مضت خلال العشرة سنوات ... أكثر خطورة لأن اللعب أصبح على المكشوف والتنفيذ صار فعلي