هالة المصراتي مشاركة المقال بدأت بفلان ( اطلع احرق عجلة ( وفلانة جسدت دور المتغصبة امام كاميرات العالم وأخر روج لقصة المرتزقة وHخرى حصرت عدد المغتصبات تزلفا ... إلى آخره. انتهى النظام حقيقة .. لكن التاريخ لن يؤرخ لنا حكاية سقوط النظام بل سيكتب عن سقوط الدولة في يد الرعاع وسقوط المنظومة الاخلاقية، وهدم المنظومة الاجتماعية سيكتب عن اولئك الغرباء الذين احتلوا الدولة وسرقوا قوت المواطن واججوا الصراعات وفتحوا باب التبرعات والمساعدات وأشعلوا نيران الفتنة وأباحوا التراب لكل آفاق ومرتزق وكانوا خدما وعبيدا وبياذق للحكومات العالمية، ولم يملكوا من خصال القادة ما يجعلهم قادرين على حكم خرابة هولاء لن يذكر التاريخ اسمائهم فلا مجال لتخليد الخونة فقط سيفرد لهم ابواب لافعالهم وسماتهم ليحذر الاجيال القادمة من ابناء ابليس إذ ما عاد نسل ذريتهم . مثلهم سيرحلون مثل الذين كانوا قبلهم لن يخلفوا اثر طيب نذكره فيطيب لنا الترحم عليهم ولن يبقى في صفحات التاريخ الناصعة البياض غير عبق القادة من كان ولائهم لتراب الوطن . أما ابطال الوهم لن يحملوا معهم الهموم ولن يستوجدوا لكم الحلول سيغادرون عند نهاية الخدمة بعد تقمص ادوارهم جيدا ستنبهروا بقوة ادائهم وهم يعتلون المسرح وربما تصفقون لهم هولاء عندما تسدل ستارة العرض وتنتهي فصول الحكاية سيرحلون دون اسف دون ندم دون شغف لاحتراف المهنة او التفكير لمنافسة نجوم الفن الليبي فأجرهم يتخطى التوقعات بتجسيد بطولة العمر . نعم مثل هذه الادوار تأتي في العمر مرة هي فرص استحدثت لمثل هؤلاء الانتهازيين ومن يجيد تأدية الدور باحترافية، سيضمن حجز مقعد الرخاء ومجاورة الاثرياء في عواصم العالم لذا سيرحلون محملين بحقائب الدولار واليورو مخلفين لكم تركة من الديون والافواه الجائعة والجيوب الفارغة والوجوه الشاحبة . هؤلاء سيخرجون مثلما دخلوا بمباركة القوى العالمية وسينتهي دور كل شخص منهم فالنهاية تستوجب رحيل البطل الوهمي . لكن الأدوار مستمرة والبطولات الوهمية توزع حسب التنازلات جميعهم سيرحلون جميعهم ستنتهي ايامهم بانتهاء ادوارهم المعدة سلفًا . لذا لا تكونوا جمهور فاشل لا يجيد قراءة النصوص التي كتبت في ورش الظلام . ليحترقوا جميعًا سيبقى الوطن وسيبقى المواطن سيد الموقف عندما ينحاز للصالح العام . اكتبوا أنتم سيناريوهات الوطن وفصول السيادة توحدوا ضد اولئك الذين همهم تدميركم وبيع الاوهام لكم . هؤلاء لن يتركوا بصمتهم ولن تشعروا بها في الوقت الحالي ولن تطالهم يد الحساب ولا جزاء العقاب هولاء سلسلة من الوخزات ستؤلمكم عندما يتراكم الوجع ستشعرون بالعجز والمرض ولن تستطيعوا تشخيص الداء بعد حين . لكونهم سيتوارون سيعيش كل واحد منهم حياة الملوك دون الشعور بالندم عليكم او على الوطن وما كانوا سبب فيه . ولكن بعد زمن لن نذكرهم ولن نتذكرهم فهؤلاء وضعهم لا يختلف عن وضع مجسدي الافلام الاباحية، كلهم ابطال عندما يلبسون دور الشيطان بامتياز ويتقمصون الخطيئة بحرفية جعلت ابليس الاكبر يبتكر لهم مهرجان اوسكار الآبالسة لتكريمهم على جدارة اداء فعل الحرام بكل مشتقاته جهرا وسرا دون ستر عوراتهم متناسيين يوم الحساب الاعظم . عزائنا ونحن نكتب عن سيرة الأبالسة بتأفف وتعفف أن حياة كل شخص فيهم في ايام الوطن تشبه دورة حياة الذبابة ومن ذاك الذي يطيق الذباب ليجعله محور اهتمامه لكننا فقط نحذر من شرهم ومن نسلهم ونحرض على ضرورة معاقبتهم ومحاسبتهم . ولسنا نخشى يوم غد أن يحتلوا الصفحات الناصعة في تاريخ الوطن سيتفق الجميع انهم كانوا اعداء ولم يكونوا لهذا الوطن اوفياء ومن المؤسف حقا اننا لم نشرع فصل قانوني لمعاقبة الذباب وابطال العهر السياسي لم نخصص لهم مدرسة نقدية تضعهم في حجمهم الطبيعي وترمي كل نصوص العهر في محرقة جهنم ... نحن فقط اكتفينا بمشاهدة الذباب يطير بعيدا كل مرة ولسان حال القرف عنا يقول ((مالا فكة )) لكن سنسجل سقوطهم وسنحفظ افعالهم ونوثق قصص الظلام الذي احتل السموات عندما حضروا وحكايات الرعب عندما حكموا وجرم الخيانة مع سبق الاصرار والترصد عندما باعوا الوطن ... جريمة الخيانة سنحدد ملامحها وبوادرها وعواقبها كيف بدأت وكيف انتهت ؟ وكيف نتصدى لها ؟ الغريب !! من كل ما ذكرنا ومما نعيش موقف حفنة رعاة المسارح والعروض المستفدين من الترويج للفن الهابط والسيناريو الساقط من يبيعون تذاكر الوهم ولم يستطيعوا تشخيص الواقع لغياب الحجة عنهم ولكونهم المستفيد الاكبر لذا لا عجب ان يضيع حقنا في المحاسبة منصرفين بهمومنا داخل دائرة الايام الشائكة بالاحداث والمستجدات . هولاء الحفنة يدركون ايضا حقيقة انهم كومبارس بالجملة يقتاتون من فتات ابطال خارجين عن نصوص الدين و الوطن والاخلاق . مثلهم المتزلفون والمستفيدين من تسويق ابطال الزيف (( وفي الاخير سيتلفون حول الشمس يبحثون عن اجابات لكم من واقعهم وعندما يعجزون سيقولون لكم بصحة وجه)) كله من التاغية