الفارس الليبي مشاركة المقال * أين برناردليفي .. وهل يقف اليوم مع ( حماية المدنيين الفلسطينيين ) أم مع القوة الفتاكة القاتلة ( الصهيونية المنتهكة لكل حقوق الإنسان والمواثيق والقوانين الدولية ) .. ؟ * أين حلف الناتو .. وهل يهدد أو حتى يلمح بالتدخل ( حماية العزل الأبرياء في القدس وغزة ) أم يتفرج برضا على ( قتل مئات الأطفال والنساء وتهديم البيوت والعمارات السكنية ) وتمرر أمريكا صفقة أسلحة بمئات الملايين للقوة النووية التي تقتل العزل .. وهل المتمردين بشعارات كلنا إيمان العبيدي في الشرق وكلنا هناء الحبشي في الغرب أشرف وأحق من ملايين الفلسطينين العزل المحاصرين الذين تتساقط عليهم حمم الموت منذ سبعين عاما .. ؟ * أين الأمم المتحدة .. وهل أجتمعت على عجل لإصدار ( قرارات الحظر وتجميد الأرصدة ) أم تبيع بيانات القلق والإستنكار أمام بث مباشر يومي لصهيونية تهدد بأحدث الأسلحة الفتاكة على أحياء العائلات المحاصرة .. ؟ * أين قطر والأمارات والأردن .. وهل أخرجوا مقاتلاتهم لدك تل أبيب التي تقتل العزل ، كما أخرجوا مقاتلاتهم مع حلف الناتو لدك ليبيا بحجة ( حماية المدنيين ونشر الديمقراطية ونصرة الإسلام ) .. أم أن متمردي ليبيا كانوا أكثر تأثيرا وإلهاما من سكان القدس وغزة الذين يموتون بالطيران المقاتل والصواريخ الموجهة .. أم أنهم دول قذرة كانوا عملاء رخيصون لخدمة أجندة الهيمنة الصهيوصليبية ؟ * لماذا لم يرى ( ثوار مصر ) نزول جبريل في القدس كما أخبرونا بأنهم رأوه ينزل في رابعة العدوية لمباركة 25 يناير .. ولم يرى ( ثوار سوريا ) الملائكة المسومين بأجنحة بيضاء تقاتل مع العزل حول القدس وغزة كما أخبرنا العريفي بأنهم أكدوا أن ملائكة مسومين تقاتل مع الجيش السوري الحر في أدلب والغوطة .. ولم يرى ( ثوار ليبيا ) أبابيل الرحمن تقاتل دفاعا عن مسرى النبي كما أكدوا أنه قاتل معهم لصدق قضيتهم .. أم أنها كانت خزعبلات شيطانية ضحك بها الحداق وشيوخ الفتنة على الأغبياء كما ضحك السامرى على قوم سيدنا موسى بالعجل .. ؟ * هل حقا أمريكا ( راعية القيم الإنسانية ) وتستحق أعتبارها حليف .. والناتو ( طير الأبابيل والحامي الأوحد ) ويستحق تكريم قائده راسموسن بنوط الشرف .. وبرناردليفي ( قديس وقائد الثورات المباركة ) ويستحق منحه الجنسية وإشرافه على عرف العمليات .. أم أنهم يمثلون ( حلف الشيطان ) الذي لا يملك ضمير ولا أخلاق ولا قيم ولا عقائد .. ؟ * هل الجنايات الدولية والأنتربول والإتحاد الأوربي يرون سيف الإسلام وعبدالله السنوسي والتهامي خالد أخطر من نتنياهو وجنرالاته الذين ينفذون المجازر الصهيونية اليومية في بث مباشر أمام أعين العالم ؟ أم أنها أدوات مسخرة لخدمة المشروع الشيطاني الغربي ؟ * هل القرضاوي الذي أفتى بجواز قتل معمر القذافي ، لا يرى أن نتنياهو وجنرالاته يستحقون فتوى القتل ، أم أنه تاجر فتاوي يسكن تحت أسوار قاعدة العديد الأمريكية ويأتمر بأمرها ؟ * هل سلطة فبراير تجرأت لإرسال دولار واحد وبندقية واحدة لعائلات الشيخ جراح ، كما منحت 200 مليون دولار و400 طن من الأسلجة الليبية لجماعات المعارضة السورية المكونة من حركات متطرفة ومأجورة من تركيا وممولة من أمريكا وبريطانية وفرنسا والكيان الصهيوني .. ؟ أم أنها سلطة عميلة أتي بها ساركوزي وشرعنتها كلينتون وحماها الناتو ؟ * أين المتباكين على شاشات الجزيرة القطرية والعربية السعودية والسكاي الأماراتية على ( المهدي زيو ) أم أن المهمة أنتهت بتدمير عواصم رفض ومقاومة المشروع الصهيوصليبي ؟ * عندما تجيب على كل تلك الأسئلة .. سنصل بك في النهاية إلى سؤال أخير .. هل كانت حقا ثورة مباركة أم كانت مؤامرة شيطانية أستقطبت السذج والسفلة والعملاء والزنادقة والمنافقين ؟ لا تهمنا الإجابة .. بقدر ما نذكر كل فرد بموقفه وأجابته التي سيقولها أمام محكمة السماء وبين يدي رب العالمين .. ولعلهم يرجعون ...