الفارس الليبي مشاركة المقال * المنقوش تقول أن ( المرتزقة سينسحبوا من الطرفين ) . ووزير الخارجية الألماني يقول ( نحن نعلم أن المرتزقة من بلدان مختلة ) .. المسماري وجنرالاته وإعلامي قناة الحدث وللأسف بعض الخضر إعلاميين ومثقفين وناشطين في الفضاء الإلكتروني أنكروا لمدة أكثر من عام وجود مرتزقة جلبهم حفتر للقتال في المحاور ، يقال أن حبل الكذب قصير ، لكن لم يعتقدوا بأنه أقصر بكثير حتى من المسافة بين شارع الخلاطات وجزيرة الفرناج . * وزير الخارجية الألماني في مقابلة صحيفة يقول ( إن الأطراف الذين تعهدوا خلال اجتماع برلين الأول بسحب قواتهم لم يفوا بوعدهم ) .. ألمانيا التي استضافت الاجتماع الثاني تعرف أن البيان لايساوي الحبر المكتوب به ، والحاضرين من أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا رغم أنهم أعضاء مجلس الأمن ، يعرفون من جلب المرتزقة من دول وأطراف داخلية لكنهم يراوغون في عدم إصدار ملزم ، فإخراج المرتزقة لايحتاج برلين ولا لندن بل جلسة قصيرة لمجلس الأمن بقرار ملزم بالعقوبات وأسماء الدول ، لكن ليبيا اليوم ليس فيها معمر القذافي ولا تقودها قوة ثورية حتى يجتمع مجلس الأمن وتتحرك الرفال الفرنسية ويحشد الناتو أساطيله النووية . ويفتي القرضاوي ويرتعد عمرو موسى وتبكي خديجة بن قنة . * دبيبة يقول ( رغم التقدم في توحيد المؤسسة الأمنية ، إلا أن هناك مخاوف بشأن العملية السياسية بسبب وجود قوى عسكرية ذات أبعاد سياسية ) . الكلام واضح على حفتر ، وهي رسالة واضحة أن الوفاق كذبة ، والحوار وهم ، والاستقرار في ظل فبراير خدعة ، قال الأمين ذات يوما ( حزمة كرناف ) . * وزير الخارجية الأمريكية أثناء لقاء نظيره الألماني يؤكد على ضرورة مواجهة الذين ينكرون أو يشوهون الهولوكوست ، لكن أمريكا ذاتها تنكر على ملايين الفلسطينيين حقهم في العودة وتدعم الكيان الصهيوني الذي لايخجل من عدم الإعتراف بدولة فلسطينية بل ويشوهون تاريخها وحضارتها التي يعرف كل العالم .. هذا هو منطق المجتمع الدولي الذي تنتظر منه حلول وعدالة وشفافية .. أليس هو منطق سعيد صالح في مدرسة المشاغبين . * الوزير الألماني يقول ( نجح برلين ) ، مع أن مخرجات المؤتمر ليس فيها إطار زمني محدد ، لا آليات واضحة ، لاقرارات ملزمة ، لا عقوبات رادعة ، لا أسماء معلنة ، يقابله ( تحفظ تركي على البيان وتأكيد أن قواتها ليست مرتزقة ، وحضور روسي خجول بنائب وزير الخارجية يعكس نظرتها للمؤتمر برمته ) .. فمن يخبرني ماهو معيار النجاح إلا إذا كان معيار ( الضحك على السذج ) .. الغرب يدير الأزمة بطريقة مفضوحة ، وبعضنا يصر على التصفيق والرقص ورسم الأحلام ...