علي محمد الهلالي مشاركة المقال على الرغم من أن ثورة الفاتح كانت تواجه تحديات وصراعات اقليمية ودولية لم تكن تظهر للناس الا انها وبحنكة وحسن تدبير قائدها استطاعت ان تخوضها وتنتصر فيها في ذات الوقت لم تتخل عن واجباتها تجاه الوطن والمواطن حيث اقامت بنية تحتية لبلد تفوق مساحته قارة اوروبا.. وهذا كان بحساب الربح والخسارة امر غير مجدي الا انه بنى واعتمدت فيه حسابات الانتصار للانسان . وفي العام 2011 حين أمرت الدوائر الغربية بيادقها بالتحرك للمساعدة في تنفيذ المؤامرة، وأن يكونوا حمير الديناميت في المواجهة مع النظام، الذي جعل من حياتهم جديرة بالعيش خرجوا علينا ليسفهوا كل الجهود رغم ان ما انجز يدرس الان في مدارس اوروبا واولها مشروع النهر الصناعي العظيم . ومن رحم الخيانة خرج علينا من يحاول محو تاريخ ايطاليا الفاشي في ليبيا، ويلغي مأساويته ويعيد تسويقها للمجتمع الليبي بعد ان افنت اكثره في استعمارها للبلاد ونصبها للمشانق وتهجيرها للشعب الليبي ونفي من قبضت عليه منهم ليموت في صقيع اوستيكا غريبا لاذنب له الا رفضه للاستعمار .. خرج العبد الذليل من يسمى " مصطفى عبد الجليل " ليشكر ايطاليا على ماقدمته له ولزمرته العميلة في تخريب البلاد وتدميرها في العام 2011 ويقول امام الملأ ان ايطاليا لها تاريخ مشرف في ليبيا متناسيا انها كانت الزمن الاسود لليبيا والليبيين في العام 1911 .. هذا غير أن هناك من يحاول ان يجعل ايطاليا تنتصر فيما هزمت فيه قبل مائة عام حين لم تنجح في غرس ثقافتها ولغتها ليمكنوها من ذلك بمحاولتهم فرض اللغة الايطالية في المنهج لتنتصر دون ان تقاتل .. بعد ان وجدت بيادق يقاتلون باسمها في كافة الميادين . صمت الجميع امام هذه التصريحات الخرقاء ليأتي الرد المفحم من إيطالي .. من شخصية لها حضورها في روما والعالم . كان " انجيلو ديل بوكا " في الموعد حين رد على ماقاله عبد الجليل بقوله ان ايطاليا كانت الموت الزؤام لليبيين .. كانت المذابح والمشانق .. كانت السكين الذي اراق الدم الليبي على مدى سنوات ليمكن موسوليني من السيطرة على هذه البقعة ويحقق حلمه بالشاطئ الرابع . جاء الرد لينتصر لما سبق وان حققه القائد معمر القذافي الذي اجبر ايطاليا على الاعتذار والزمها باتفاقية تعوض فيها ولو قليلا عما الحقته من دمار بليبيا والليبيين .. وكان الليبي ( عبد الجليل ) عدوا لبلده ليتصدى له ( انجيلو ) الطلياني ويكشف سوءات ايطاليا الفاشية . لله درك ايها الرجل الذي ينتصر لك التاريخ ويسخر لك من بين ضهراني العدو من يعترف بافضالك وجمائلك .