وعند تايمز أوف مالطا الخبر اليقين

علي الهلالي
مشاركة المقال

العالم لايرانا الا وفق محددات يضعها هو .. ولن يرضى عنا حتى ولو اتبعنا ملتهم  .. فنحن الليبيون لم يعد هناك من يعتد بنا بعد ان "طاح الغطا يامبمبكة" وذهب من كنا نختبئ وراءه ونشهره في وجه الذين يحاولون الدوس على طرفنا .

لم يعد احد يحسب لنا حسابا ولم يعد هناك من يقول لك "ليبيا" الا ويربطها بكل ما يخجل من عمايل فصار المواطن الليبي متهما في مختلف بقاع العالم ويقف في طوابير التفتيش في مطاراتها "ليمر امام الكلاب" .. ولم يعد امام راقد الريح الا قوارب الهجرة غير الشرعية ليكون امام خيارين اما الموت غرقا او الاستقبال في هناقر الهجرة غير الشرعية على ارصفة اوروبا .

أوروبا التي دمرت ليبيا وحشدت ضدها كل امكانياتها لاجل تدميرها تتقعر اليوم لتطلق على ليبيا تسمية الدولة الفاشلة كما قالت صحيفة تايمز أوف مالطا في تقريرها الذي نشرته حديثا واكدت فيه ان ليبيا تشكل مصدر خطر على مالطا وإيطاليا واليونان وباقي دول الاتحاد الأوروبي.. حيث صنفت ابوعجيلة وصالح ومحمود وعبدالله ومسعود وعلي خطرا على انتونيو وجوني وابيجيل ومانويل وجيوفانيوالبرتو .

هذه اوروبا التي كانت المساهم الاكبر في ما اسموه "نشر الديمقراطية" في ليبيا عام 2011 وصدرتم وقتها ان العالم يتسائل من هذا الشعب الرائع .

والان ليس جديدا ان تقول اوروبا ماقلت بل هو ماتكنه حقيقة  لليبيا وماتصنفها عليه .. وكل مايمكننا قوله هو سقى الله ايام كانت اوروبا ودول العالم مجتمعة لاتستطيع ان تقول لمواطن ليبي تلت الثلاثة كم ؟

وابكي عالهيبة مائة عام