عبدالله التومي مشاركة المقال في كل يوم تتكشف الحقائق وتظهر الوجوه الحقيقية المختبية وراء أقنعة "الديمقراطية الزائفة" ولعل آخرها خروج رئيس ما يسمى "مجلس النواب" بتصريح مفاده ( لا يحق لشخص مطلوب لدى "محكمة الجنايات الدولية"ممارسة العمل السياسي)، والمقصود بالكلام هنا الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي. رئيس ما يسمى "مجلس النواب" نسي أن هناك شخصًا قريبًا منه، ليس مجرمًا فحسب، بل سفاحًا ومجرم حروب، شخص قام بقتل الليبين في مختلف أرجاء الوطن. ما فعله هذا السفاح المجرم في حق الشعب الليبي خلال العشر سنوات العجاف، لم ولن يفعله الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي. لم يكن سيف الإسلام يمجرمًا بل كان شخصًا يدافع عن وطنه ضد حلف "الناتو" سنة 2011. وانطلاقًا من أن الدفاع عن الوطن مسؤولية كل مواطن ومواطنة، قاوم كل الشرفاء والأحرار والحرائر الشريفات من أبناء وبنات الشعب الليب بشتى الطرق للدفاع عن وطنهم، إذاً هل هؤلاء أيضًا مجرمين كما يزعم رئيس ما يسمى "مجلس النواب". ليبيا كانت دولة ذات سيادة وكانت تحكم العالم من الخيمة البدوية، خيمة الأصالة والتاريخ بماضيه وحاضره وخيمة العادات والتقاليد الليبية، والدكتور سيف لم يكن يومًا مجرمًا ولا يعرف شي عن الإجرام، المجرم هو من يقتل ويقوم بتصفية المواطنين في الشوراع، واللبيب من الإشارة يفهم. سقط هذا اليوم بل زاد سقوطًا ما يسمى رئيس "مجلس النواب"، وأظهر حقده وكشر عن أنيابه، حيث نصب نفسهه وصياً على الشعب، وهو من يقرر مصيره، هذا الشعب الذي كان في يوم من الأيام السيد وصاحب القرار، صار اليوم تحت وصية من يدعون الوطنية وهم عنها ببعيد، حيث لايحق لأي أحد منع أي مواطن ليبي من حقه المشروع في المشاركة بالعملية السياسية لاستعادة الوطن الضائع وخيراته المنهوبة. خروج الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، أرعب الكثيرين، لماذا هذا الرعب وهذا الخوف، بل إن هذا يعد انتصارًا لكل الأحرار والشرفاء، وهو انتصار لسيف الإسلام قبل عودته للمشهد. ظهور الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، كان كشروق الشمس، وما أحلى الشروق بعد الظلام، ويبقى سيف الإسلام معمر القذافي الرقم الصعب في كل مكان وفي كل زمان، وفي المحصلة الليبييون الشرفاء حاربوا أعداء الوطن وعملائه، والدكتور سيف دافع عن وطنه، وهذا ليس بغريب، فهو ابن رجل عاش طيلة حياته حرًا كريمًا لا يخشى ولا يخاف غير الله سبحانه وتعالى. للحديث بقية.