في زمن الاستبداد وفوضى الديمقراطية

عبدالله التومي
مشاركة المقال

 لازلنا نعيش تلك الغربة بوجود العملاء واللصوص وهم يرقصون فوق جروحنا منتشين.. وما بأيدينا الا ان نقول لهم .

توبوا يقبل الشعب توبتكم وحساب  الخالق سيكون رحيما لمن أقر بذنوبه حين تثور الشعوب متوحدة بالوعي الوطني تستطيع هدم عروش التخلف وتهزم العملاء ليعودوا من حيث أتوا حين كانوا أذلاء عند أسيادهم .

أعضاء البرلمان من أولويات غاياتهم البقاء في السلطة ووسائلهم من اسوء ماعرفه تاريخ البشرية . يدعون الحرية ولكن لنزواتهم المريضة فقط ،يدعون الديمقراطية ولكن لحاشيتهم من المنافقين الانتهازيين  فقط .

يدعون العدالة وعدالتهم ان يصمت الشعب عن عمالتهم ولصوصيتهم والا طبقوا عليه قانون العقوبات الذي كتبوه لحماية انفسهم.

 أثبت التاريخ الحديث ان انقسام السلطات الحاكمة في اي بلد من العالم بولائاتها الخارجية يخلق الفوضى حتما وتعيش الشعوب تحت وطأة الظلم ان لم توحد صفوفها وتنهض بثورة تزيح بها اصحاب تلك الولائات الى مزبلة التاريخ.

ماخنع العبيد قبل الاسلام الى اسيادهم مثلما يخنع بعض من اصحاب القرار الى الاملائات من اسيادهم من خارج الحدود فبئسا لكم ولنهاياتكم المخزية التي تدفن بمزابل التاريخ.

بعض المتخلفون أوهمتهم حاشيتهم من المنافقين والانتهازيين النفعيين انهم قادة الضرورة ، هذه الحاشية المستنسخة من ايام العهد البائد السوداء هي التي دفعت وتدفع الآن ببلادنا ليبيا الحبيبه لارجاعه الى عصر التخلف .

لكن الأمل لازال معقودا على كل وطني غيور سعيه المخلص للنهوض بالوطن من جديد.