عبدالله التومي مشاركة المقال عندما يأمن المواطن على نفسه وماله وأهله فنحن نعيش في دولة .. عندما يتعرض اي مواطن إلى اي نوع من الجرائم ويلجأ إلى أجهزة ( الدولة ) الأمنية والقضائية ويحصل على حقه فنحن نعيش في دولة .. عندما تتوفر أبسط الخدمات الأساسية للمواطن فنحن نعيش في دولة.. عندما يطبق القانون على الجميع دون استثناء فنحن نعيش في دولة.. عندما يكون أي مواطن معرضا للاختطاف والتغييب والاغتيال من قبل جهات أو عصابات أو ميليشيات أو أفراد .. و في أي مكان .. في بيته .. في الشارع .. في مكان عمله .. في السوق .. وفي اي وقت من الليل والنهار .. ثم تقف كل أجهزة الدولة الأمنية والقضائية عاجزة عن حماية الأنسان .. فنحن نعيش في اللا دولة.. عندما يطبق القانون وبقوة على الضعيف ويتم التهاون في تطبيقه إلى أبعد الحدود على القوي صاحب الظهر القوي .. فنحن نعيش في اللا دولة.. عندما يصل المواطن إلى حالة اليأس ولا يرى لنفسه حاضرا ولا مستقبلا .. فنحن نعيش في اللا دولة.. عندما يتم اعتقال أو اختطاف شخص من قبل جهات مجهولة قبل سنين .. ثم يوكل أهله محامين ويجوبوا ليبيا طولا وعرضا بحثا عنه ثم لا يجدوا اسمه في اي سجن رسمي ولا يعرفون مصيره حي ام ميت .. فنحن نعيش في اللا دولة..