إشتيوي مفتاح محمد الجدي مشاركة المقال ها هي سنة أخرى مضت وبلادنا الغالية ليبيا مازالت ترزح تحت نير الهيمنة اﻷجنبية، وشعبنا خاضع لحكم شرذمة عميلة سلّطها حلف الناتو بقوة السلاح على رقاب الليبيين والليبيات، شرذمة سفكت الدماء، وأهلكت الحرث والنسل، وهدمت الحجر وأحرقت الشجر، وأفسدت في البر والبحر. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: بعدما رهنت هذه الشرذمة العميلة سيادة ليبيا للأجنبي، وضيّعت كرامة الشعب واهدرت ثرواته الوطنية ﻷكثر من عشر سنين ! فماذا ينتظر الليبيون والليبيات؟ ما تتعرض له بلادنا الغالية ليبيا من مخاطر تتطلب من الشعب الليبي أن يستشعر الخطر على السيادة والكرامة الوطنية ويهب ثائراً لكي يسترد سيادة الوطن وكرامته المهدورة وحقه في حياة كريمة في وطن آمن ومستقر ومزدهر. ان الشعب إذا قرر وحسم امره فانه سينتصر لامحالة.. فمتى ينهض الشعب الليبي الغاضب؟