هالة المصراتي مشاركة المقال ((أيتها المحاربات إن الأعداء يحيطون بنا ولن يكفوا عن مهاجمتنا ما وجدوا فينا ضعفاً ووهنا في عزائمنا لقد هلك الرجال والعيال وأصبحت ليبيا أرض العسل و السلڤيوم مشاع لكل طامع ومرتزق أيتها الليبيات السيف السيف الرقاب الرقاب)) من خطبة الملكة التارقية مورينا* من طرد الريح وافزع الجن في كهوفهم من اخرج أهل الدار واستوطن الأماكن ؟ من هؤلاء من فتح لهم أبواب اكاكوس من أعطاهم خارطة واو الناموس من ارشدهم لمغارات تاسيلي ؟ من دلهم على نخيل الواحات ؟ من رفع الخمار عن (العوينات) وجعلها الوجه لكل البغاة؟ من نجس حبات الرمل ؟ من ارشدهم لخزائن الذهب واعطاهم مفاتيح صناديق الكنوز المدفونة منذ ألف عام وعام ؟ من اخبرهم عن مغارة علي بابا ووهبهم فانوس علاء الدين ليسخروا مارد المصباح لنهب خيراتنا ؟ إي عبث يتربص بالجنوب ؟ إي وقاحة اعتلت وجوه الوافدين ؟ فسرقوا حتى النيازك التي عمرها من عمر الكون ؟ إي ليلة باغية أمنت لهم التسلل تحت جنح ستائرها المظلمة؟ أين الحكومات المتصارعة والجيوش المتنازعة والوزارات المبعثرة هنا وهناك اين الاسلحة المستوردة بالمليارات اجهزة امنية دروع- نواصي- جيوش عربية- واخرى محلية - واستيراد للمرتزقة والمقاتلين و( اخرتها ) جنوبنا مختل يرتع فيه سادته الجدد ينقبون الارض ويبقرون الرمال يسرقون ذهبنا . إلماسنا، صخورنا، حجارتنا، آثارنا، وكل ما هو ثمين يعبثون بحضارة عمرها ملايين السنيين يتقاسمون الغنائم ويهربونها ويفتحون المزادات على ثرواتنا .. يختلفون فيما بينهم فيقاتلون بعضهم بعض ؟ فالسلاح موجود بكل انواعه واوزانه يرعبون من تبقى من اهل الجنوب يخضعون الديموغرافية الاصيلة لعبث تغييرهم يتلاعبون بهزل بجينات امتد عمرها لنسل اقدم من عمر الملكة مورينا .. *مورينا أول ملكة تارقية شكلت جيش نسائي ليبي من المقاتلات .. حمت الجنوب والشمال والشرق والغرب وشكلت اول حكومة نسائية واكتسح جيشها دول الجوار .. لنترحم على الأمازونيات الليبيات حتى لو كن من رحم الاساطير فبغياب الدولة وسادتها والوطنيين منا لم يعد لنا عزاء غير أن نستظل تحت اطلال الماضي نستحضر إننا كنا دولة وكنا أمةً وكنا شيء قبل ان نصبح امثولة الدول في تعريف الفوضى يا دبيبة يا باشاغا يا حفتر ي يا عقيلة إلخ هنيئا لكم سكان ليبيا الجدد ،، هنيئا لكم ان التاريخ كتب إن في عهدكم نكح الفاسقون واللصوص والمرتزقة بلادنا وجنوبنا واغتصبوا خيراتنا وثرواتنا برعاية "لحاف" الوحدة الوطنية وتحت حماية الجيش مع خدمات خمس نجوم مقدمة من البرلمان ، ولا ننسى مجلس الدولة الذي وفر الشموع ليعيش المغتصب ليلة من ألف ليلة مستمتعا بالنعيم كعريس يتأهب لدخلته لا مغتصب برعاية الاربعين حرامي المهوسين بالسلطة .