بلا عنوان .. العمالة لا عنوان لها

عبدالله التومي
مشاركة المقال

من يعتقد من قرود السلطة الذين جاءت بهم أمريكا وبتوصية من مجلس العار على السياسة  مجموعة ليفي، والذين قبلوا يد الإسرائيلي المعتوه  من أجل حفنة من الأموال مقابل بيع ضمائرهم  و انتمائهم  ، ليس بمقدور هؤلاء النفاذ لا بأموالهم ولا بقصورهم التي  استولوا عليها ولا تلك التي عمروها من عرق ودم  الشعب الليبي ولا يمكن أن ينفذوا حتى بجلودهم حين تكون  الساعة ولا من سبيل لهم غير تلك الساعة التي جعلت من ديكتاتور الرجمة فأرا لا تلمه حتى حفرة مهما صغر حجمها   . 

لقد تمادي طواغيت  العصر الرذيلة الذين بالغوا في عمالتهم لبعض الدول بإذلال الشعب الليبي والتنكيل به في فجورهم  وتسلطهم ونهبهم لكل خيرات هذا البلد وافقار شعبه  بأقصر زمن ممكن ، وهذا لا يمكنه أن يمر مرور الكرام  على من يعز عليه عرضه وماله و وطنه و انتماؤه  ..

ينافح في عمالته قد اختبرها وفر كالفأر  هاربا ومتخفيا  أمامها .. زمنكم ولى وعليكم أن تقروا بذلك مهما حشدتم ومهما تظاهرتم بالقوة فالشعب أقوى واقدر على محوكم من الوجود