ماذا فعلتم لبلدكم؟ لا تنتمون إلى هنا!

ليلى العطار
مشاركة المقال

كتب سفيه …دعد والعقيد وانا .لماذا نترجم ؟

فعلاً أخر الزمان .البحث عن الأوهام . من أنت ؟

قال برتراند راسل: من الممكن أن تقول كذبة ويصفق لك عشرة، ولكن الأفضل أن تقول حقيقة مزعجة فيتهمك ثمانية ويذهب اثنان ليفكرا.

وقال علي المعشني: هناك قلم يحرر.. وقلم يقرر.. وقلم يبرر..

وقلم يحاول أن يمرر.. وقلم أمير.. وقلم أجير.. وقلم أسير.. وقلم يستفز.. وقلم يفزع.. وقلم يعزف.. هناك قلم مدهش... وثاني منعش.. وآخر لا يهش ولا ينش..

الاقلام التى تبرر والتى تمرر، الأجيرة والأسيرة نراها تنفث سمومها و حتى سموم أعداء الوطن نيابة عنهم بالأمر -إسرائيليات في السلوك على شكل [منشورات تعقبها تعليقات من جنسها]. الثبات على الحق واجب قبل أن يكون قيمة أخلاقية لا يدركه الرُعاع.

فمنذ متى كانت أحكام الناس عادلة؟ إذا أحبوا شخصا جعلوا عيوبه مزاياه، وإذا كرهوا شخصاً جعلوا حسناته رزاياه، ويوم أرادوا أن يطردوا آلـ لوط من قريتهم ولم يجدوا لهم ذنباً مقنعاً اتهموهم بالطهارة! [وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ].

أهذا ذنب يطرد المرء لأجله من قومه. الناس رموا العفيف يوسف عليه السلام بالزنا، ورموا المؤمن إبراهيم عليه السلام بالكفر، ورموا الصادق الأمين محمد عليه السلام بالسحر والكذب.

قلت الرسل لم يسلموا من الأذى، فما بالك البشر بعد قرابة قرن ونصف من نزول القرآن دستور الذين آمنوا لا الذين أسلموا حيث قال سبحانه وتعالى  قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسْلَمْنَا ].

قلت القذافي بشر يخطىء ويُصيب، وهو في دار الحق…. القذافي مات -الزعيم استشهد - الوطن مرتع لمخابرات الأعداء- فماذا أنتم فاعلون؟ شتيمتكم للقذافي -التشفي فيه لا ترد الوطن. القذافي في دار الحق سيحاسب على ما فعل فردًا أو رئيسًا أو أمينًا على رعية. قال تعالى [مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ].

من حق الجميع مناقشة إدارة الدولة من ٦٩ -بالنقد أو المدح بموضوعية دون مغالاة - بقصد الاستفادة والافادة، ولكن من غير المقبول التجني بقول الكفار [ وَالْعَصْرِ .إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ- . …لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ].

هل تساءلتم لماذا كتبت جاسوسة اليوم؟ قال تعالى: [….. يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍۢ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوْمًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ فَتُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ]. لماذا صدقتموها؟ ألم تاخذوا عبرة بما حل بكم عام احداش؟ لماذا الحديث بسوء عن غائب -ليس كل غائب؟ الغائب لا يستطيع الدفاع عن نفسه!! ألم يكن الحديث عنه بالسوآ - أَفِكَ؟ عفواً منكم الذين يتحدثون بـ الأَفِكَ - أفائِك عن الغائب- قلت اليوم في دار الحق يا من لا تتطهرون !!

أنتم يا ..عملاء، خونة، مأجورين وعلينا تمثلون !! عفواً أعرف بينكم سذج ومغفلين حديثي لإيقاظهم وهم بالوصف غير مقصودين!!

ما النتيجة التى تنتظرونها؟ وهل يوجد عاقل يصدق ادعاءاتكم؟ بعضكم يفتري ويكتب، و بعضكم يصدق ويجتر ما ينشر من أكاذيب -أفائِك- وكأن الغرض كما تقولون- مصلحة الوطن؟!! هل بالإمكان وضع  أفائِكم على شكل مسائل منطقية عقلية -لكي يفهم من يخالفكم المعرفة أن همكم بالفعل الوطن ؟!

نجزم أن ذلك غير صحيح !! لماذا لا تخضعوا أقاويل للمنطق, للعقل؟ نشك في قدرات بعضكم العقلية لذا…. ندعوكم للتَبَصَّرَ والكشف عن مدارككم قبل عقولكم و أجزم انها في غيبوبة نتجت عن اضطرابات في أدمغتكم نتج عنها فقدان الوعي. ومن المعلوم أن من أسباب ضعف قدرة الدماغ على التَّحكُّم في مستويات نشاطه ووعيه عندما تُخِلّ المواد السَّامَّة بالدِّماغ فالمواد السامة المعنية من أعدها وأخرجها ونشرها هو العدو  واذنابه-انتم. وبهذا المنشور أحاول استثارة الغافلين من خلال التحفيز و التنبيه لعل استجابة في أدمغتهم قد تحدث ….

قلت يا عملاء، يا خونة، يا مأجورين على من تمثلون؟

أقول، كيف يمكن أن تشرح للآخرين أنك ما عُدت تَصلُح للاطلاع على ما يكتبه -مأجورين حاقدين من تفاهات يشجعهم الكثير من أمثالهم الذين يبررون ويمررون بأنهم من أنصار الحق و حقوق الانسان، وحتى الحيوان ومن أنصار الديمقراطية -ديمقراطية الغرب خديعة البشرية. أقول القذافي مات والوطن باقٍ -لكنه يئن يتَأَلَّمَ، يتَأَوَّهَ، يتَوَجَّعَ فماذا أنتم فاعلون؟

وفي حقيقة الأمر أنتم عاجزون وما تتقيؤون هو أفيون الذين يصدقون كل ما يسمعون، كما صدقوا عام حداش أن القذافي يقتل شعبه وكتائبه تغتصب الليبيات… اعتقدنا أنه بعد عقد من الزمان على الأقل استيقظ من يسمون مثقفين -بلاش-متعلمين منافقين …والنفاق يجُب ما قبله!!

لكن للأسف اتضح أن الكثير ممن يحملون شهادات عليا درسوا في جامعات الغرب والشرق، وتخرج الكثير -بالافتراض-  من مدارس [مرابيع] اجتماعية قبلهم خرجت حُكماء في الصدق، العدل، الوفاء، المروءة، الهمة والتواصي بالحق كان لها دور في مجتمع القيم…الكثير -الذين نعنيهم اليوم- نراهم يحملون [تفاهات-وأحقاد]. والتعامل مع التافهين والسفهاء..‏ كالتعامل مع بعض مسائل الرياضيات..‏ الحل طويل.. والقيمة صفر... قال تعالى: [ ….كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ].

قلت في الفقرة السابقة لكن، -ولكن حرف عطف يفيد الاستدراك، إلا حين تأتي بعد جملة تتحدّث عن "شهيد" دعني أقول مناضل مات من أجل الوطن، فهي تنفي إنسانية قائلها- كثر قائلوها اليوم…

لا يوجد أي استدراك ممكن حين تعلق كما علق الأعداء، وتقف في نفس صف الجاسوسة -وفي صف العميلة  انتصار العقيلي- وفي صف صاحبة الدعوة للانحلال الخلقي والمثلية -رزان نعيم المغربي*

والخطاب لا زال موجهًا -…..- للذين فقدوا الاحساس والتفريق بين الحق و الباطل. وقد أيدت وابتهجت بشتيمة والتقول في معمر القذافي، الذي هو شهيد من أجل الوطن. فـ معمر القذافي بعد عام احداش غير معمر ما قبله، وهو المفترض حتى لخصومه… وللعلم الكثير ممن يدعون مناصرة القذافي على صفحاتهم نفثوا سمومهم على ما نشره ذلك الأفاق، وعلى فكرة يتلقون الشكر والمديح من غافلين!!

قلت يرددون ويعجبون بتفاهات و بُهْتان و تضْلِيل جاءت به الجاسوسة، و قدمه قرينها وقد مسوا بقيمنا  الأساسية, بل أساؤا لكل ما هو عربي ليبي حي و ميت، أياً كان الفاعل ومهما كانت الظروف. أقول لا تصدق كل ما تسمعه عن الناس، فالشّخص المقصود قد يكون مستقيما، لكن من يعكس صورته هو المائل.

وكلنا ثقة فيما نقول، والثقة بالنفس لا تأتي من خلال كوني-كوننا  دوماً على حق،  بل من خلال كوننا غير خائفين من أن نكون على خطأ.

كنت أظن أن أسوأ شيء في الحياة هو أن تكون وحيدًا، لكن أسوأ شيء في الحياة هو أن ينتهي بك الأمر مع أشخاص ‏تشعر معهم بالوحدة… الذين يبررون, يمررون، يأفكون، ينافقون-عربات القطار الفارغة ..

فإخراج بعض الأشخاص من دائرة حياتك، هو بمثابة إماطة الأذى عن مشاعرك.. وتوفير مساحة لأشخاص أفضل.!

وكما قال برنارد دو سانت بيير: إذا كانت الحمية الغذائية شرطاً للصحة الجسدية،فالحمية الاجتماعية شرط للصحة النفسية والعقلية،

أي لراحة البال والطمأنينة.

الدنيا دوارة -أقول لكم أدركوا عواقب ما تقولون اليوم.. لن تبهركم الهالة التي تغشى قلوبكم..

لن نغادر -إن شاءالله -أي موقف قبل أن نقول فيه كل شيء نرغب بقوله. فأولى خطوات الفشل هو البحث عن رضا الناس! لا شيء يعادل النية الصادقة.افعل ما تشاء و أتركهم يفهمونك كما يريدون .

قال الشاعر:‏ ما ضر بحر الفرات يوماً ..أن خاض بعض الكلاب فيه..

•——————————-•

*ليلى و اختها رزان نعيم المغربي من أصول سورية - كتبت عنهما وروايتها سلسلة منشورات بعنوان شمس على نوافد مغلقة [ ١ ] و الإيروتيكيّةُ.. إيروتيكيّة آيروسيّة !! ٣٠اغسطس ٢٠١٧ .وقد استخدمت لغة فاحشة لا تجدها حتى في أكثر الروايات الجنسية الغربية ابتذالاً، فهن يلجأن الى كل ما هو غريب ومنحرف في السلوك البشري من أجل الربح وإثارة الاهتمام، وتشجيع الشباب على الانحراف وهو الهدف!!