عبدالسلام سلامة مشاركة المقال [. 1. ]. ... قبل عام ( آخر جندي راح توارى .... عن "كابل " سافر لدياره ).. وتحية للشغب الافغاني الشقيق في يوم انتصاره ، والقضية ليست قضية امكانيات تحضر وتغيب كثيرا مايعلق عليها الخائفون من الموت فشلهم ـ كما هو حالنا ـ فالشهيد القائد معمر القدافي قبل 53 عام كان رأس ماله ( فلكس ) تولع بالدف لهد بها على قوى الاحتلال وحرر وطنه.. القضية قضية إرادة ، والحياة ــ كما قال الكاتب الراحل انيس منصور ــ هي ان تصمد وتتحمل وتنتظر المفاجأة ، وتحمل الافغان ، وصمدوا ، وفاجأووا العالم بأسره ، وهزموا امريكا بكل جبروتها ومرغوا أنفها في التراب .. أما وقد هَزمت أمريكا ـ على بعد عام من اليوم ـ فنقول لك أيها الشعب الأفغاني العظيم ( قيم الفرحة .. قيم الفرحة .. أخدم وطنك علّي صرحه ) ، فهذا الفرح انتزعته بصبرك وجلدك وقوة تحملك... [. 2. ]. ... أنعطبت كرامة امريكا في كابل ، ولازالت حتى بعد مرور عام في قمة هيجانها وتحاول ان تغطي على فضيحتها بصنع مناطق توتر جديدة ، وافتعال حروب جديدة ، وتدخلات جديدة ولنا نحن حظ وافر من هذا التدخل السمج ، وهنا يأتي الفرق بيننا وبين الشعب الافغاني ، ففي الوقت الذي حسم فيه الافغان معركتهم مع عدوهم بأبسط الامكانيات تثاقلنا نحن للاسف... [. 3. ]. ... فياأيها الليبيون الشرفاء الذين لم تتلوث أيديهم وقلوبهم ، لنا في افغانستان درس مشجع جدا يجب ان نستوعبه ونستفيد منه ، فنحن ( نريد ان نبني وطنا يكون لكل واحد منا فيه بيت ، ولانريد ان يبني كل واحد منا بيتا يكون له وطنا ).. ولكي نتجاوز محنتنا القاسية ليس امامنا غير ان نتصالح ، فالمصالحة وتطهير القلوب مما علق بها من صدأ وحقد وبغض هو الخطوة الاولى التي ستقود الى مابعدها ومابعدها يأتي الشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير البلاد منه... علينا ان لانعول على الامم المتحدة ، ولا على الدول الصديقة ، ولا على الاشقاء العرب الذين لايتمنون لنا الخير ، علينا ان نعول على انفسنا فما حك جلدك مثل ظفرك.. [. 4. ]. .. وياأيها القديس في عليائه ، في برزخه ، في جنات النعيم ، طب مقاما ومستقرا ياسيدي.. نحن ياسيدي لاننكر الجميل ، فمن نحن لولاك أيها الرمز الذي وسّم الوطنيين بشرف الإنتماء اليه.. سيظل نور الثورة متوهجا ، يقاوم مرور الايام والسنون والعقود والقرون ولن يخفت ابدا .. دعك ياسيدي من التافهين الذي يأكلون لحمك ميتا ويتقيأوون كل صباح ، ويخرجون من افواههم النتنة نفس مايخرجونة من مؤخراتهم .. ياسيدي ، الثورة التي اشرقت بنورها قبل ثلاثة اعوام وخمسين عاما إنما أشرقت لتظل مشرقة ، متوهجة رغم كل التحديات ورغم كل الالام ، لذلك نحن مطمئنون على شيئين أثنين ، وهي انك باق فينا تقود المقاومة بما رسخته من مبادئ وقيم ، والثورة كذلك باقية .... [. 5. ] ...كل عام والوطنيون الشرفاء الانقياء احباب الله ، احباب الرسول ، احباب القديس معمر القدافي بخير .. لاتعطوا فرصة لليأس ـ أيها الاحرار ـ يتسرب الى داخلكم فيدمركم .. ثقوا ان النصر آت ، وان الظُلم والظلام سينقشع طال الزمن أم قصر كما أنقشع في مثل الليلة الآتية قبل 53 عام .. جردوا حسامكم من غمده ، فما أُخذ بالقوة لايسترد بدونها وليبيا التي أفتكها المحتل بقوة السلاح ستعود بنفس القوة ...والكفاح مستمر..