عبدالسلام سلامة مشاركة المقال [. 1. ]. ثلاثة محطات مهمة عاشتها ليبيا في غضون أسبوع.. المشير خليفة في الكفــــرة...و المشير فرج في بني وليد...و القطة لذيذة في طرابلس [. 2. ]. في الكفرة الواقعة في جنوب ليبيا خطب قبل أربعة أيام المشير خليفة حفتر الحاصل على الجنسية الامريكية ، والمتشبع بالثقافة " الفرجينية "، والقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية فقال: (إن القوات المسلحة لن تقف متفرجة على جر العابثين للبلاد إلى الهاوية ).. وكلام الكفرة مدهون بالزبدة..! وفي بني وليد الواقعة في شمال ليبيا خطب أمس المشير فرج المعلولي الحامل للجنسية الليبية والمتشبع بالثقافة البدوية معلنا استقلال ليبيا من جديد وجاء هذا على هامش الاحتفال بإحياء العيد الـ53 لثورة الفاتح من سبتمبر ، وهو احتفال غير مدعوم من الخزانة العامة كما هو حال احتفال الكفرة واحتفال القطة لذيذة.. أما في طرابلس ــ وقبل أربعة أيام تقريبا ـ فقد فازت القطة ( لذيذة ) المنحدرة من اصول حبشية ، والمتشبعة بالثقافة التركية بلقب ملكة جمال القطط ، بعد مسابقة نوعية حُضيت برعاية ودعم من رئيس ديوان المحاسبة الليبية والناس قاتلها الشر..! وياليل الصب متى غده ....أقيام الساعة موعده ؟ لا ..لا .. موعده الثورة .. موعده الصبح .. أليس الصبح بقريب. [. 3 . ]. ... إذن ، نحن الآن ثلاثة .. في الكفرة ظهر التيار " الداعشي " شابكا يده بيد المشير وعينه على الحكم ، وفي بني وليد ظهر المشير فرج شابكا يده بأيدي انصار التيار الجماهيري وجميعهم ثقة اكثر من ذي قبل ، ويحلفون بأغلظ الايمان انه لن ينام الثأر في صدورهم حتى التحرير أما طرابلس المرعوبة التي لازالت تضمد جراحها وتدفن آخر شهداءها فقد اختارت الانزواء بعيدا والاكتفاء بمسابقة ملكة جمال القطط ، وكان الله في عون طرابلس .. يا سادة ، الفتنة الكبرى التي عصفت بالمسلمين أسفرت عن ثلاث حروب كبرى وفاصلة في التاريخ الاسلامي" أما الفتنة الأكبر التي تعصف بليبيا فهي ستسفر حتما عن ثلاث دويلات هشة مضمونة قابلة للتشظي أكثر .. [. 4. ]. ... منذ الأمس ورئيسا الحكومة المتخاصمين والمحافظ غير المحافظ ، وآخرين لانعلمهم يجلسون في " التارزي " التركي بحضور الخياط التركي الكبير ، ومساعده القطري ال ح ق ي ر بأسطنبول ليفصلوا لنا ماسنلبسه في قادم الأيام ، واذا لم نتدارك فعلي ليبيا الواحدة الســـــــــــــــلام...! [. 5. ]. ... ومن قصيدة ( قيدي من الصمت ) للشاعر أيمن العتوم: سأكسر القيد جهرا لا أخافهم .......... إن أوعدوني ، وإن هم مزقوا جسدي إن صافحت يدهم أيدي قراصنة ..... حسبي من الفخر أني مامددت يدي بيعوا إذا واشتروا ماشئتم بلدا ......... فإنني لا أبيع الله في بلدي