الفارس الليبي مشاركة المقال في أستراليا .. بموجب الدستور ، فإنه يجب على جميع أعضاء مجلس الشيوخ والنواب أن يقسموا بالولاء للملكة وورثتها وخلفائها قبل الجلوس في البرلمان الأسترالي .. في الشهر الماضي .. أصبحت ( ليديا ثورب ) سيناتورة عن السكان الأصليين ، وحضرت للقسم .. فقالت ( أنا ، صاحبة السيادة ليديا ثورب ، أؤكد وأعلن رسميًا وبصدق أنني سأكون مخلصة وموالية بحق للمستعمِرة جلالة الملكة إليزابيث الثانية ) .. تدخلت رئيسة مجلس الشيوخ ، سو لاينز وطلبت منها إعادة القسم لأنه ليس به كلمة ( مستعمرة ) .. فكتبت ليديا تغريدة تقول فيها ( لن تتنازل عن السيادة أبدا ) وقالت للقناة العاشرة الأسترالية ( أستراليا مشروع استعماري ، أن العلم الوطني لا يمثلني ، إنه يمثل استعمار هذه الأراضي ) وأضافت ( أن ترشحي للبرلمان هو للتشكيك في الاحتلال غير الشرعي للنظام الاستعماري في هذا البلد ) وعلق مساعد وزير الجمهورية مات ثيستلثويت ( إن قسم الولاء للملكة قديم ومضحك ، إنها لا تمثل أستراليا التي نعيش فيها ، لم نعد بريطانيين ) وللعلم .. في سنة 1788 بدأ تاريخ الأستعمار البريطاني الدموي لأستراليا ، التي قاتل سكانها الأصليين ضد الأستعمار . حيث رست سفن المستوطنين البريطانيين بشواطئ سيدني وقاموا بنشر وباء الجدري الذي تسبب في قتل 60% من السكان الأصليين ، وحسب دراسة لجامعة نيوكاسل ، ارتكب البريطانيون 500 مجزرة في حق السكان الأصليين . وفي سنة 1901 أعطيت أستراليا أستقلال مشروط بأن تبقى تحت العرش البريطاني . مثل ملكية السنوسي تحت الوصاية البريطانية حتى الجلاء 1970 . ليديا عبرت عن حقها وكرامتها ولم تنسى الأستعمار البريطاني البغيض ، بينما المنقوش عبرت عن جينات الخيانة والخضوع وعقد النقص بأن أعتبرت ألهامها هو أليزابيث التي أحتلت قواتها ليبيا وقتلت شعبها وزارت قاعدة العدم بطبرق في الستينات كأرض بريطانية .. عندما تكون منافق وخائن وضال .. لايمكن أن يكون الهامك إلا أبليس ...