علي دلف مشاركة المقال دعوها واتركوها فانها منثنة وما هي الا دعوة جاهليه وما تمسك بها قوما الا تشتتوا أو هزموا او تشردوا لهذا بارك الله في المدن وأخزى القرى فانتصر الانصار وهزم الاحزاب ،،، القبيلة لو كانت تمنع لتمسك بها الرسول الامين محمد وما تركها ليتحصن بالمدينة المنورة (يثرب) واهلها الكرام . القبيلة لو كانت تشفع لشفعت لمريم العذراء حينما جاءت بعيسى وليدا فاتهموها في شرفها وهم يعلمون عفتها وطهارتها . القبيلة والنسب لو كان يجدي لكان أبولهب وأبو جهل وأبا طالب أول الناجين من النار ولكان رابط الدم الذي يربطهم برسول الله شفيعا لهم عند الله . القبيلة لو كانت الملاذ والعزوة ما اتجه أبوبكر يونس جابر من الجفرة الى سرت حيث المجد وترك قبلته المحابرة في شرق ليبيا التي لم تنعيه او تقبل التعازي فيه . القبيلة لو كانت تحمي ما سلم عبدالله منصور من النيجر لليبيا وابناء عمومته يملكون السلطة في النيجر . القبيلة لو كانت تسند ما بيع البغدادي المحمودي وسلم من تونس الى ليبيا وبقى سجين عشر سنوات دون تهمه أو جرم . القبيلة لو كانت ما بقى عبدالله السنوسي ومنصور ضو وكل السجناء في سجون فبراير يوما في السجن وهم أبرياء . لو كان خيانة أشخاص من القبيلة يشوه كل افراد القبيلة لما وجدنا قبيلة واحدة خالية من الخيانه فمثل ما الخيانة تمثل اصحابها في الشرف والمجد يمثل اصحابه واهل الخيانة هم قبيلة واحدة واهل الشرف قبيلة واحدة . القبيلة لو تبني ما سقطت ليبيا وأصبحت مستباحة من الغرباء وفيها ما يقرب 1200 قبيلة وكل قبيلة تدعي الشرف والفرسنة والمجد . كل القبائل أنجبت الخونة وأنجبت الشرفاء وكل القبائل ساهمت في عمار الوطن والدفاع عنه وكانت معمول دمار لهذا الوطن وتشريد اهله فالقبيلة انتماء نسب ولكن التمسك بها وتقديمها وافرادها لاجل الاستأثر بالوطن يدمر الوطن . لا اعتقد أن هناك إنسان سوي في العالم يدافع ويتمسك بشخص مجرم أو خائن أو تافه ويقدمه للمناصب والقيادة، لو كان من أسرته فما بالك بأن يكون من قبيلته عندما نتفق أننا أخوة وطن لا أبناء قبائل كل قبيلة بما عندهم يتفاخرون وقتها سيعود الوطن وتبنى الدولة ويسود العدل .