عبدالسلام سلامة مشاركة المقال ذات يوم من أيام ؛ سبتمبر " عام 1969 نام العالم واستيقظت ليبيـــا على وقع فرح عارم. وذات يوم من أيام " فبراير " اغتيل الفرح في ليبيا ففغــــر العالم فــاه من هول الفاجعـــــة. قبلها بأعوام كثيرة مشي هذا الشعب بين ألغام، ومشانق ، ومقاصل ، كان الإنسان متعبا ،منهكا ،مثقلا ،لكنه كان مخلصا للوطن ، محصنا ضد اليأس رغم العذاب ورغم الضرب المبرح.. كان يــوم المقهورين بألف سنة مما يعدون، ومع هذا ظلوا صابرين. .واثقين من النصر.. لم يلن الأجداد.. ولم ينكسروا...ارادوا الشهادة فكُتبت لهم الحياة واستجاب لهم القدر. .......................( 2 ).............. يقولون لا يعرف قدر أمه إلا من يتعامل مع زوجة ابيه.. ويمكننا القول أيضا: لا يعرف قدر ابيه إلا من يتعامل مع زوج امه... ولا يعرف قيمة الاستقلال إلا من عاوده الاحتلال وتحول وطنه إلى ( بيت يبعث على الكآبة ) على قول فاروق الفيشاوي في مسلسل ( جـــوز ماما ) ومثله صارت ليبيا على كبر مساحتها تبعث على الشعور بالاختناق والكآبة والحمد لله على كل حال...! ....................... ( 3 )....................... قد نختلف في اشياء تكثر أو تقل.. وقد تتباين وجهات نظرنا ( وعلى كل راس حكمة ) ، وعلى رأس كل "ثائر" 14.5 ...!! لكن هل يعقل ان يسوقنا الخلاف لدرجة ان نطمس على محطات هامة من تاريخ ليبيا الحديث كمحطة هذا اليوم التاريخية7- التمور- .؟! قد يستطيع( الحاجب) فعل اشياء كثيرة ليس أقلها أن يمر هذا اليوم مرور ( الكرام )..لكنه لا يستطيع مسحه من ذاكرة شعب أدمن الفرح فيه لأربعة عقود ، يوم ان حزم الطليان الانجاس حقائبهم وأطلقوا ارجلهم للريح واستسلموا للأمر الواقع وركبوا سفينـــــــة ( اللاعودة)...