عبدالسلام سلامة مشاركة المقال [. 1. ]. ... اليهود يحبونها أكثر منّا ، وكذلك الامريكان ، وحتى الاتراك والقطريين ، واثبتت الأيام والاحدات الجِسام اننا نحن أهلها نحبها " على رأس الكاشيك " أما هم جميعهم يحبونها حُبّا جما ، ولذلك حين بعناها نحن أشتروها هم بثمن بخس..! وتناقلت سير العاشقين ان العاشق قيس ، وهو أعظم شهداء الحُب الصافي ظل يحب ليلى أكثر من ربع قرن ، ولم يكف عن مُغازلتها ليل نهار ، لاحقها وهي تجلب الماء على ظهرها ، ولاحقها وهي تجلب الحطب على رأسها ، ولاحقها وهي تسْرح بـ " الشياه " في شِعاب نجد ، ولاحقها وهي تُسرّج شعرها تحت ضوء القمر ، وكلما رآه أبوها نهره وقال له " ياولد تعمل معروف فكنا من سوك " ، وحين مات الأب ( أحلو ) الجو للعاشق الولهان ، لكن للأسف حال الفقر بينه وبين الظفر بليلى ، ويقول الشاعر الليبي الكبير مصطفى العربي ( وفي حُب ليلى..... هام قيس لياليا ). [ 2. ] وظل الطليان واليهود ــ الذين خبروا دروب ليبيا ووهادها واستحوذوا على خيراتها لعقود ــ يحبون ليبيا 40 سنة من بُعد بعد ان حرمهم " أبوها " من " جناها المعلل " ، وحين أستشهد الأب مُقبل غير مدير ، صائم غير فاطر وهو يقارعهم ، " أحلو " لهم الجو هم أيضا ، ووجدوا غايتهم وهاهم وإقرانهم يرتعون فيها كما شاؤوا وشاء لهم الهوى ( وآه منك ياهوى ..يامضحكنا ومبكينا ..يامزعلنا ومراضينا ..يابحر وماله مينا ...تاركنا نغرق سوا )..! [. 3. ]وعودة الى الحُب وسيرة الحُب ( وطول عمري بخاف من الحُب ،،، وسيرة الحُب ،،، وظُلم الحُب لكل اصحابه )، وشحذت ذاكرتي علني أتذكر الشاعر الذي قال " لقيت الحُب أشكال ألوان " فما أستطعت ، والحُب صحيح أشكال ألوان ، متعدد ، ومتشعب ، ومختلف تماما ، فحُب الوطن ، غير حُب البطن ، غير حُب قيس وليلى ، غير ،،غير ... وحين أراد الإخوة النجديون التعبير عن حُبهم لـ ( كريستيانو رونالدو ) البرتغالي أشتروه بـ 200 مليون يورو ، يورو ينطح يورو ، وفي ملعب ( مرسول ) في الرياض أحتشد أكثر من 25 ألف مُحب نجدي للتعبير عن حبهم لكريستيانو .. هم في الواقع لم ينشدوا له ــ وهو يفاجئهم متأبط ذراع صديقته شُبه العارية ــ" طالع كريستيانو علينا .... من ثنيات الرياض " ، لكن قطعا غنوا له من مدارج ملعب " مرسول " أغنية { مرسول الحُب ..فين مشيت ... وفين غبت علينا ).. وللناس فيما يعشقون مذاهب.. [. 4. ]. . ومازلنا في الحُب وسيرة الحُب ، " وياسلام ع الدنيا وحلاوتها في عين العشاق " ، أعرف انني أثقلت عليكم من تكرار مصطلح الحُب فـ" تحملوني شوي " ، وعندما أراد ( ضُنّاع المحتوى ) التعبير عن حُبهم لــ " أنغام " دعوها لزيارة طرابلس فـ { عجبتها روحها } وأشترطت ان يدفعوا لها 400 ألف دولار ، فقالوا لها ( وماااالو ) " لايق عليك لايق ...تزعل وتدلل ...القلب لك عاشق ... راضي ويتحمل " ، وفعلا تحمل القلب العاشق ، ونزف دولار ، وحضرت الست ، وغنت لهم مالم يعجبهم ، ومع هذا يظل ( في الدنيا مافيش ابدا أحلى من الحُب ) ، سواء حُب الوطن ، أم حُب البطن ، أم حب أنغام ، أو " كريستيانو رونالدو ".. [. 5. ]. ...نحن الليبيين خذلنا ليبيا لاننا أحببناها حُب مصلحي وعلى " راس الكاشيك " كما قُلت لكم ، ولذلك نحن لانستحق دولة بحجم ليبيا ، نحن حتى دويلة منزوعة الدسم مثل قطر أكثر منّا... ويقول مالك بن نبي وهو يتحدث عن التاريخ الذي عليه ان يتحمل نزوات المؤرخين ، وحتى عقوق الليبيين بوطنهم ( التاريخ يقرر ان الشعب الذي لم يقم برسالته " أي بدوره " ، ماعليه إلا أن يخضع ويُذل ).. وهانحن نخضع ، ونُذل ، ونُساق كما تُساق النعام ، بعضنا سيق الى برلين ، وآخر الى جنيف ، وثالث الى الرباط ، ورابع الى مصر ، وآخر دفعة سٍيقت إلى اسطنبول في ضيافة الأخوان على مقربة من باب السلطان ، وآماااان ياليبي آمان ...! [. 6. ]. .. وعلى ذكر آخر الُمساقين ، فكلما أستشعر الأخوان بدنو أجلهم ، وأحسوا بكراهية الناس لهم ، وهروبهم منهم ، كلما بحثوا عن حيلة تعيدهم الى دائرة الضوء ، ولهذا أستدعوا الأسبوع الفائب الى أسطنبول { وحدين } أسموهم ( الشخصيات الفاعله ) وربما ( السخصيات ) على طريقة حش رحمه الله ، وعقدوا بهم لقاء خارج الوطن تحت مسمى ( الملتقى الوطني ) ، ومن أهم ماصدر عنهم : * المطالبة بدعم ( باتيلي ) واستكمال خارطة الطريق ، وانهاء الانقسام السياسي )،،، وآآآه ياراسي ،، [. 7. ]. ... نحن في الواقع { مهبّله ) إذا أعتقدنا مجرد الاعتقاد ان حل القضية الليبية الذي لم يأت عن طريق مبعوثين أمريكان أو أوربيين ، يمكن أن يأتي عن طريق مبعوثين عرب أو أفارقة مثل النائم { باتيلي }..! زمان طُلب من شايب في التجييش المشاركة في معركة واجبة ، فتململ الشايب ، وكبرت عليه الجوبة ، وقال لهم : ماجابـــها ســـام 5 .................... يابال شايب مريش على الفقر يصبح ويمسا ... وزيد عاد قصوا المعيّش ، وكذلك"باتيلي"... [. 8. ]. صاروخ سام 5 الذي يتحدث عنه الشايب ، غير صاروخ سكود ، فالاول يستخدم في الاهداف المتوسطة وعالية الارتفاع ، فيما يستخدم صاروخ سكود في ضرب الاهداف العسكرية الكبيرة مثل مراكز الاتصال والقيادة والسيطرة ، وهو الذي قصفت به ليبيا العظمى قاعدة امريكية للدعم الالكتروني في جزيرة ( لامبيدوزا ) الطليانية عام 1986 في معركة " فطس الخشم ".. [. 9. ]. و" حرك مرشة تخدم لليل " وعلى ذكر " سياسة فطس الخشم " التى يمارسها بعض الليبيين بتهافتهم على الخارج ، واستجداء حل قضيتهم من الخارج ، أقول لكم ان القضية الليبية لاتحل إلا بطريقتين : الاولى ان يتكرم الامريكان والاوربيون برفع يدهم عن ليبيا وهو وارد ولو بعد حين ، لكنه حل مغموس بالمن والأذي ولاطعمة له ولانتمناه ،، أما الثانية فتأتي طوعا عندما يطلب الليبيون الموت كي توهب لهم الحياة ، وكي يسترودوا ليبيا "كاصة" ، بعيدا عن جميل الخارج ، وبلا ستيفاني ، و بلا " باتيلي " وبلا لحم " البتلو "... وكان الله في عون ليبيا والوطنيين من الليبيين ..