عبدالله التومي مشاركة المقال عصر الإسلام السياحي والسياسي. عصر السرسرة عصر الفهلوة. عصر الكذب و النفاق عصر تزوير الحقائق عصر ما يسمون أنفسهم بالقادة ..فهم بغاة والقاعدة حثالات. عصر نمورا من الورق بيد الصبيان وأبناء العاهرات. عصر المولات وأكوام النفايات التي تملأ الشوارع والساحات. عصر القضاء الخائف واغتيال الكفاءات. عصر العملاء والخونة وذوي المكسرات. عصر رجال دين لا يعرف من الدين سوى مولانا والحبشكلات... زمن ينبذ فيه الشرفاء ويطلق عليه الأزواج والأغبياء والمطفين والمطفيات. والله يا زمن زمن يخلو من صوت الزعماء جمال عبدالناصر ..معمر القذافي .. صدام حسين عصر يخلو من وفاء (أبو بكر يونس جابر .. وشجاعة المعتصم بالله معمر القذافي.. وثبات رجال رتل العز وتضحيات حرائر الوطن زمن تعجز فيها الدكتورة عائشة معمر القذافي عن التعبير عما بها من نار داخلها لفقده العون والسند معمر القذافي الأب والقائد والدليل، زمن ضاعت فيه الأصالة و انتهكت فيه الرجولة وضاعت السيادة و استبيحت(مقدسات ومقدرات وشرف وكرامة الشعب ) عصر البحث عن الرذيلة وتنظيم المهرجانات لها ومنحها الجوائز و تكريمها عبر القنوات الوظيفة غنيمة. الكذب صناعة الدعارة تجارة. الحج تباهي و سيلفيات وهدايا ولقب هاج !!! المساجد حاضنات لتفريخ الإرهاب المرابيع خلت من أهلها و استغلت لتكون دكاكين أسترزاق.. يتم فيها توقيع العقود وإبرام صفقات الأدوية والأغذية منتهيه الصلاحية متى نصحح الإحداثيات و نعتمد خط المسيرة....كم عمدا خط 32ونص تساؤلات... يظنها البعض بلا معنى وبلا جدوى ورغم أننا أمتلك كل الاجابات عنها ورغم ذلك مصر على البحث عن إجابة. حتى لو من طفل يتعلم في مدرسة حكومية؛ مع أنه قادر أن يدرس في مدرسة خاصة وسيدة أمية في بيتها مشغولة بمشاكل الحياة اليومية ورجل شريف فلاح ما زال يرى في حقله جنة الله... فيشرق عليه مع الشمس ولا يغرب عنه حتى تغرب قواه فيعود محملا بأمل كبير بالله أنه سيطعم شعبا كاملا أريد أجوبة بحجم المأساة بعظمة الخيبة التي تلفنا... هنا لا أريد نصائح هوائية وهي فارغة تستمد كلماتها مما يقوله المفتي أو يقدمه أمام المسجد في خطبة كل جمعة فانا أبحث عن الحقيقة التي رايتها في عيون أمي ذات يوم والتي عرفتها عندما اخترقت رصاصة غادرة من بندقية في يد جبان جسد رفيقي دعوني أخبركم تلك الرصاصة اتته من الخلف لأن رفيقي فارس ولن يصاب من الامام (أنها الخيانة يا سادة ) تلك هي الحقيقة التي أبحث عنه اطاردها كم يطارد صياد غزال شارد لا يعرف أين المفر . فلست ممن يشتري نصيحة لم تنفع صاحبها أولا.. أريد ضمير ينطق وعقل يبدع ونفس تترفع عن نواقص الطهارة الروحية أريد أحد يدلني على مرهم لجروح غائرة رغم أن جروحي تلك هيهات أن تلتئم يوما أو تبرأ .. ولا أريد أحد أن يقول لي اسأل الله فالله ليس محرك بحث ولا خارطة غوغل... الله عندما أعطاك العقل الم يقول لك أنه اهداك النجدين أي أنه وضعك أمام طريقين الخير والشر وهبك نعمة العقل الي هنا أقف أنا فلست قادر أن أعطيك مثل ما وهبك الله نقطة أخر السطر.