حُلمي وطن

عبدالله التومي
مشاركة المقال

أيا وطني هل تسمعني ، هل تسمع نحيب صوتي وصرخاته التي لا تُغادر شفتاي !
هل ترى ما حلّ بي من علاماتٍ داكنة ، وسكننِي ذاك السّواد من فرط إنهاك جسديَ النحيل !
هل ترى تشدُقي بِأحلام تنصهر مني ببطىء
أنين الفقد ورياحُ الشوق تلاعبت بي
فقداني لأصدقائي تدمير منزلي طريقة معيشتي وتشريدي من وطني
دفعني إلى حافةِ الموت ! حافةِ الفناء !
أصبحتُ عالق بين ضحايا المُنتصفات
مُنتصفات الحرب والفقد !
" فأنا بلا وطنٍ يأويني .. "
*- حُلمي وطن .. "*
لا يُكبل بِالحروب لا يُمزق ولايُلطخ
بِدماءُ الأبرياء
وطنٌ لا خراب فيه ولا دمار ولا جِراح !
*- حُلمي وطن .. "*
لا يجثوا على رُكبتيه بِأوراق الخيبات ، لا تموتُ الطفولة على أرصفته ، ولا تتناثر
أشلائه !
*- حُلمي وطن .. "*
 گ أُولى ﻗﻄﺮﺍﺕِ المطر ، گ ليلة مُشعة بـِ القمـر وتلألؤ النجوم ، گ كل البدايات الجميلة !
*- حُلمي وطن .. "*
يتوارى بدره فوق السّحابِ ناصعاً بِـ الحُبْ والجمال !
" فقط أنقذوا وطني من الهلاك وأنا سأكتب كيف أنقذتموه ..؟ "