عبدالله التومي مشاركة المقال الكابتن .. هانيبال معمر القذافي الجحود ونكران الجميل والاستقواء على شاب عربي . لن ينصفك أحد الا عدالة الله الذي ترفع له قضايا المظلومين والمضطهدين من قبل الطغاه . ماذا فعل طفل كان عمره سنتان يوم حدث تغييب سماحة السيد موسي الصدر ورفيقه . أي دين أصبح يحكم اخلاق العرب ..وأي قيم صارت في التعامل مع الأشقاء.. لقد تناسا ساسه لبنان ما قدمته لهم بلد ذلك القابع في زنزانه أحد سجون بيروت بدون ذنب إلا أنه ينتمي إلى وطن لم يبخل على المقاومة في جنوب لبنان بشيء، وليس ببعيد عن ذاكرة حزب الله وحركة أمل وكل الفصائل اللبنانية والطوائف والأحزاب السياسية بها ما تعني مدينة الدامور لليبيين والليبيات . ففي تلك البلدة قدم الليبيين عشرات الشهداءومن يزور من اللبنانيين طرابلس فسيجد حي يحمل إسم شهداء الدامور عنوان فخر وانتماء. لم يكن يخطر لنا بأن من قدمنا لهم كل العون سيتحولون يوما إلى خنجر ينغرس في الظهر ويكون خنجر مسموم . نعم لنا عتاب ولوم على أهلنا في سوريا الاسد التي كان نجل قاىدنا ضيف بها وتمً اختطافه من داخل اراضيها في وقت كان حزب الله احد أهم الأطراف التي تدافع عن سيادة سوريا ..ونحن نتسال الم يكن التعدي على ضيف لدى سوريا هو تعدى على سيادتها . طيلة كل هذه السنوات لم نسمع بموقف سوري حازم من ما حدث للكابتن هانيبال معمر القذافي ولم نرى موقف لدولة عربية واحدة بهذا الشأن وكأن الموضوع يتعلق بإسرائيلي تم القبض عليه وهو يهدد أمن لبنان وليس شاب عربي مسلمً تمارس عليه سادية ساسة حركة أمل الشيعيه لأغراض سياسية ونفسية عند بعضهم . اليوم والمختطف الرهنية الليبي الكابتن هانيبال معمر القذافي يتعرض للظلم والقهر في زنزانته. وهانحن نطرح السوال للمرة المليون على الأشقاء في لبنان التي أحببناها وضحى الكثير من شباب ورجال وطننا بحياتهم نصرة لها . ما علاقه الكابتن هانيبال معمر القذافي بما يحصل ولماذا هو رهن الاعتقال وكيف لدوله شقيقه نست كم وقفت معها الجماهيرية العظمى أيام نظام الزعيم معمر القذافي ما هو الذنب الذي اقترفه هانيبال لكي يسجن في دوله عربية.