الكاتبة الليبية ليلى العطار مشاركة المقال ندرك أن المضمون والصياغة من الإمبريالية!! مقبرة الوحل فبراير، القبر السابع عشر، ستُفتح أبواب جهنم عليكم أيها المرتزقة عندها يقول التاريخ كلمته… تحدثت مع شخصية لها ثقلها الدولي شكلياً، تقدمي الفكر والتوجه، محكوم ومقيد الفعل بفعل قوى الاستكبار الدولي.ملخص حديثه الدبلوماسي كما فهمته… لن تُرفع الأيادي عن ليبيا للثلاثة عقود القادمة. الستة زايد ستة ستتبعها سبعة زايد سبعة، وإلى ١٦+١٦…. قال عندها بما معناه كما يقول بعض الليبيين تقربعت على سطاش. عند السطاش إذا نجح المخطط سوف تكون جغرافية ليبيا لغير الليبيين. أما بعد أيها الليبيون… كما تعرفون الحكاية بدأت بالناتو عام حداش… قبلها أربعة عقود بالتقريب -القليل العارف- والنظام الثوري -ثورة سبتمبر العظيمة تعرضت للمؤامرات، فكل سنة بل كل شهر تتعرض لأخرى بعد الضربات الموجعة التي تلقتها الامبريالية من فعل الضباط الأحرار بقيادة معمر القذافي في استرداد الحقوق المعنوية والمادية لا مجال لحصرها هنا. حاولت الإمبريالية المتمثلة بشكل واضح في مركا وإنجلترا وإلى حد ما فرنسا وأخرى اقليمية تدور في فلك هذه الدول راعية الصهيونية إعاقة الثورة من تحقيق أهدافها في التنمية والتقدم بل الإجهاز عليها…. وكانت آخر المحاولات تسخير مجلس الرعب العالمي بتمكين الإمبريالية من الاعتداء على ليبيا ومن ثم احتلالها بالناتو الذي أدى إلى تمكين المرتزقة -جواسيسهم من السيطرة على مقدرات ليبيا. مرتزقة تحمل السلاح، وأخرى واجهاتهم تعبث بها. أيها الشرفاء… حكموا العقل، المنطق، الاستقراء و الاستدلال وحتى القياس لاستنتاج حكم على ما نحن فيه بشكل كلي بما يوجد في جزئياته، لا هوية ولا انتماء اليوم لنا. نحن غرقى والغرق ليس السقوط في الماء، فالغرق أن تسقط في مكان ليس لك… هذه الحقيقة دون مُكابَرة، دون جدال دون اِستَكبَارَ. قال تعالى: {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ}. كيف لمن يستخدم هذه الطرق أو إحداها أن يصدق أن وطني واحد سيتمكن [أو سيُمكن] من سدة حكم ليبيا أو المشاركة فيه؟!! والأهم من صدق ويصدق هذا. لن يتركوها طواعية أبداً أبداً، وقد تمكنوا منها بعد خمسة عقود… لا تطمعوا بدستور [إذا اقتنعنا بالفعل أن كذبة دستور بشكله التقليدي] يكون صمام أمان حتى للمستقبل القريب، لا تطمعوا بقوانين انتخابية ومن ثم انتخابات حقيقية وطنية، لا تطمعوا بالسيادة على أرضكم و مياهكم و أجوائكم، والمرتزقة الذين جائوا بهم عام حداش بالمشهد. لا تطمعوا بقيام مؤسسات مالية واقتصادية. لا تطمعوا بالتمتع بثروتكم؛ دعني أقول بعيشة رضية، بل ستكونون أو سيكون أولادكم خدماً للخواجات و ستُمنعون من العيش بل الدخول في مناطق معينة. هذا زمن الخذلان وجفاف الانتماء.... أضعنا الطريق ولا زال يركض كثيرون خلف الوهم بلا عقل يدلهم للرَشَاد........ ليبيا لن تعود للوطنيين الا بوسائل محددة…. بشكل مباشر و بشكل غير مباشر. نعي ونتفهم وندرك أن اثنان منها قد تكون صعبة إن لا -لم- تكن مستحيلة. نقول ستعود ليبيا بطريقتين : ١ - لن أستبعد إرادة الله في إحداث المستحيل. قال تعالى: [إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً وما تشاءون إلا أن يشاء اللَّه إن اللَّه كان عليماً حكيماً]. وهذا لا دخل لنا به. علينا عدم انتظارها وقد لا تحدث. ٢ - قد تكون سهلة وصعبة في الوقت نفسه "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان". رب رمية من غير رامٍ. قال تعالى [وَقُلِ ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ]. قال تعالى: [ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين] وقال [ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ]. وقال تعالى: [لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين]. وعلى المهتمين التفكير والعمل بشكل جاد -ولا يوكل ذلك للآخر - بما يرونه مناسبًا لاسترداد الوطن. بالطبع ليست الطرق التقليدية المتاحة اليوم، وهي مضيعة للوقت كما حال الفلسطينيين وحتى التيار الناصري في مصر بعد خيانة السادات وحتى الساعة، والتي لن تنقذ الوطن. قلت مرتزقة -جواسيسهم. ولنقلها صراحة جهاراً نهاراً- وبدون استثناء المرتزقة كل من جُلِّس على كرسي الحسان من ٢٤ فبراير ٢٠١١، الذين تاجروا بالوطن، بالشعب، بالكرامة بالشرف. المرتزقة من امتهن الانبطاح أمام قنوات الارتزاق. يبررون و يتحججون بحجج كاذبة زائفة، ويتقاضون الأجرة من دم الشعب الليبي ثمناً ومقابلاً للسقوط!! من هؤلاء ايضاً من سموهم الشاهد عيان و المحلل السياسي و الناشط الحقوقي، والأكاديمي. هؤلاء المراهقين، أصحاب الغيبة والنميمة والفتن, و لا نستثني منهم رواد دكاكين تسويق الوهم الذين يعملون مع مرتزقة فبراير -المحسوبين على ثورة سبتمبر زوراً..!! كل هؤلاء يتسولون و يترزقون بحجج وأكاذيب ويطلقون شعارات وتعبيرات زائفة يعتقدون أنها تنطلي على العقلاء… كل هؤلاء مرتزقة لخراب الوطن أو المشاركة فيه… أيها -المرتزقة- الضالين واجهات الاستعمار والرجعية العربية، والمتعطشين للمال و السلطة، مافعلتموه وما تفعلونه -لم يفعله التتار والمغول و جماعة قلعة الحشاشين- لقد أسأتم إلى مناطقكم وقُراكم -إذا كان لكم انتماء. حتماً ليس لكم انتماء ولا عائلات!! أسأتم لكل ليبي، والليبيين الشرفاء أبرياء منكم. أسأتم لليبيا لتاريخها وحتى جغرافيتها! لم يردعكم دين ولا عرف ولا جيرة ولا قرابة -ولا الإنسانية التي تجردتم منها- وربما -بل مؤكد- لم تنتموا إليها في الأصل!! لقد فقدتم اتصالكم بالواقع، لأنكم محاطون بالانتهازيين والجهلة والقتلة -المرتزقة كما أنتم. وصمة عار لطختم بها جبين الوطن وترابه لم يسجلها تاريخ الشعوب إلا على أيديكم و أفواهكم وأجسادكم النجسة!! الله يسود وجوهكم وأيديكم أيها الأنجاس. هذي آخرتها؟! نعم سجل تاريخ ليبيا عمالة وتبعية في زمن الاستعمار العثماني والطلياني و سجل تاريخ ليبيا أنهم في الدرك الأسفل. ألم يكن ذلك لكم عبرة؟ ولكن التاريخ سجل بسجلات من ذهب عظماء انتصروا للوطن… لم يتنازلوا عن السيادة، لم يطالبوا أهلهم بمال أو بجاه مقابل قيامهم بالواجب الوطني؟ لم يفعل -أفعالكم الدنيئة- المجاهدين ضد الطليان. لم يفعل ذلك الضباط الأحرار. هل مِن هؤلاء مَن فرط في السيادة؟ هل حلوا محل الأتراك في جمع الميري؟ هل طالب المجاهدون ضد الطليان الليبيين بدفع اتاوات؟ هل اجتاحوا المصارف ليتقاضوا مالاً مقابل واجبهم الوطني؟ قدوتنا. عندما قاد معمر القذافي ورفاقه الضباط الأحرار ثورة سبتمبر تم الانتصار للوطن، تم حقن الدم الطاهر في جسد ليبيا المريض، وتم تطهيره من الجراثيم، والأمراض. تمت محاولات تحصينه خلال أربعة عقود. ولكن الدم الفاسد الذي لا صلة له بالدم العربي الليبي أخذ طريقه في العمالة و الخيانة… وفي الآخر نحن لا نلومكم -فأنتم مرتزقة جهلة وتلك افعالكم- لا نلوم الفضائيات، والإذاعات والصحف ووسائل الخراب الاجتماعي المأجورة المرتزقة هي الأخرى وقد فطحت ظهورها لتمتطوها وتهلل وتسوق لأكاذيبكم الزائفة. أنتم لستم إلا واجهات للاستعمار الغربي، وواجهات للرجعية العربية. أنتم هكذا وفي الحقيقة لا يوجه اللوم إلا للعقال، و ربما من لديه حتى ذرة أو بذرة وقد يحمل قلب قرد زُرع في جسد شكله إنسان. ولكن اللوم على الشعب الليبي عامة الذي حملكم على أكتافه أو صدقكم مدفوعاً بعواطف -العواطف التي لا ولم ولن تحفظ وطناً ولا إنساناً ناهيك عن بنائه!! هل قرأتم التاريخ؟ ماذا حل بـ باتيستا، سوموزا، پينوشيه، و ماركوس!! *ما سموه مشروعات قوانين الاستفتاء والانتخابات بشأن انتخاب رئيس الدولة من راعي خالته الـ ٦+٦ كتبها المركان والإنجليز !! إِنَّ غَدًا لِنَاظِرِهِ لَقَرِيبٌ.