الدكتورة زهرة أبو القاسم مشاركة المقال ضاع الوطن ودمر الشعب ..واصبحت ليبيا بلد من لا يجد من يقتل في بلده تطاول عليها الاقزام ..واستباح عذريتها اشباه الذكور ..وامتهن الدعارة فيها نوع ثالث من البشر لا يمكن ان تعرف هل هم ذكور ام اناث. في البداية كان الناتو ..دمر ومهد الطريق ..استشهاد الرجال الابطال في ارض المعركة دفاعا عن قناعاتهم وشرفهم العسكري ووفاءا لوطن هم خلقوا من ترابه ..هولاء اليوم خارج اطار التقييم لانهم اوفوا للوطن حقه ..ولم يبخلوا عليه بدمانهم وارواحهم . وبعضهم زج به في غياهب الزنزانات والمعتقلات وتهمتهم هي الدفاع عن الوطن الذي لا يعرفون غيره فهم لم يكن لهم غيره يسافرون اليه ويعودون منه ..من منا لا يعرف ذلك الشيخ البطل وهو مصاب وينزف ولم يتركهمً يسعفونه في ارض المعركةً وقال لهم جملة المشهورة (ما تلهو بيا الهو بالوطن ونال الشهادةً فوق ارض وطنه . وبعد ان تحالفوا الاوغاد مع كل انذال الارض وتم تدمير الوطن بالكامل واستراح طغاة العصر ممن كان يشكل لهم عقبات وليس عقبه واحدة امام الهيمنه والتسلط. وفرض سياسية القوة ..وبعد ان شرعوا ابواب ليبيا لكل افاق اثم لم يتركوها وبدوا في لعبه البيادق فكان ان جعلوا في كل بقعةًاجتماع يلهث فيه البيادق يسابقون الرياح فمن تونس الي الصخيرات ومن الصخيرات لباريس ومن باريس لا المانيا ومن المانيا لسويسرا ولجنةً 75بيدق وتنصيب دميه معتوه لا يعرف من ليبيا شيء الا كم وضع في حسابه في احد بنوك احد الدول ..ويومً قرر اسيادهم ان يلعبوا لعبة الانتخابات وظنوا ان الوطن مات كل رجاله ظهر لهم من لم يكونوا يظنوه الرقم الصعب فتم اعدام فكرة ان تنتخب وادعوا بانهم امام معضلة القوة القاهرة وكان الوقت المستقطع من نصيب البيادق ..ولم يعجب الوضع صاحب نياشين هزيمة التشاد ومن قدم نفسه ذات يوم عميل يعد التقارير مقابل حفنة من الدولارات لجهاز السي اى اي فكانت حرب طرابلس التي تم فيها تجنيد مافيات من كل دول العالم ولكن لم يتم اي شيء ما حصل فقط ان العديد من شباب الوطن راح بين قتيل ومعاق ومشرد ..وحبال سو وطاحن في بير عميق . واتواصل مهازل القدر وياتي علينا وقت تتحكم فيه امريكية في رجال كنا نظنهم فرسان فيقف احدهم في حضرتها ليقول انها المراة الحديديةً التي لا تقهر فعلا لانها ركعتهمً جميعا ويوم غادرتهم قالت عنهم كلهمً لا تهمهم مصلحة الوطن وكلهم يلهثون وراء مصالحهم الشخصية ولم يستطع احد منهم ان يقول ولو حرف امامها او خلفها . وها هم الان في الزنيقه وهي اسم لمنطقةًفي المغرب اجتمعوا فيها تحت مسميً 6+6 والتي كانت لعبة صنعها الاخوان واصحاب البرطمان لكي يتم فيها رسم خريطة للنيل من الشعب الغلبان فسقطوا هم وكان السقوط مدوى وكان لمبعوث الامين العام للامم المتحدة عبدالله باثيلي راي وربما لانه منذ البداية لا يري انهم اهل لصنع اي تقدم فنخر في عظم تلك ال 6+6 حتي خرت وانتهي المطاف بان يكون يوم. 19/6:2023 موعد للمبعوث امام مجلس الامن ليقدم احاطته ويعلن عن لجنته رفيعة المقام . انتظروا ففي يوم19 كل شيءسيبان ..ولكن لا تفرحوا ايها الشعب فقط حكم عليكم بان تعودوا لعصر القمل والسيبان.