الدكتوره زهرة أبوالقاسم تكتب| المشهد الآن.. انتظروا ماهو آت وأنا معكم من المنتظرين الثلاثاء ٢٠ يونية ٢٠٢٣ | 14:35 مساءاً
الدكتورة زهرة أبو القاسم مشاركة المقال افهموها بالطول ..افهموها بالعرض.. افهموها وأنتم واقفين ..افهموها وأنتم منبطحين…افهموها وأنتم مقعدين …افهموها وانتم راقدين على جنبكم اليمين..افهموها وانتم راقدين على جنبكم اليسار ..افهموها وانتم راقدين على ظهوركم واتبحلقوا في السماء او وانتم راقدين علي بطونكم وتكتبوا على التراب . إن الأمم المتحدة ومبعوثها ..والدول كاملة العضوية في مجلس اللا أمن والأعضاء غير كاملين العضوية مثل اليابان مثلا..لم يجدوا ولا مخرج يمكن من خلاله الولوج لموضوع الانتخابات في ليبيا المحتله يتم فيها اقصاء الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي ..لأن كل اجهزة المخابرات التي كلفت بجمع المعلومات حول الموضوع أكدت ان اقصاء الدكتور سيف الاسلام سيكون سبب في افشال اي انتخابات تجرى داخل ليبيا ..وان جل الشعب الليبي لن يمنح صوته لغيره ولو تم اقصاءه فان نسبة ما بين 65% و70% من المسجلين في العملية الانتخابية لن يصوتوا ولن يمنحوا ثقتهم لا احد غير الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي . ولهذا فإن كل تلك الاجتماعات التي عقدت والخطط التي وضعت تم نسفها بالكامل منذ ديسمبر 2021، بعد أن ظهر الدكتور سيف الاسلام وقدم أوراق ترشحه ورغم كل العراقيل التي تم وضعها انصفه القضاء المحلي وبذلك إعطاء رجال القضاء كلمتهم التي مفادها أنهم سيكونوا مع الحق والعدل ولهذا بدأت محاولة اقصاء رجال القضاء من أي مشاورات بشان الانتخابات منذ تلك السنة . عبدالله باثيلي مع حفظ الصفة فهم الوضع ولهذا لعب على كل الأوتار وبقي هو سيد الملعب لم يشهر بعدواته او دعمه لأي فريق من الفرقاء بل وضع الكرة في ملعب الشعب وهو يدرك بان من يسيطرون على المشهد في ليبيا اليوم مستعدون للتحالف مع الشيطان على ألا يكون الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي ضمن المشهد. .ورغم ان بعض ممن حول الدكتور سيف الاسلام ينخوا كما حجاله في عرس على ضرب الطبيلة التي يصفق لها الدبيبه والمشري وحفيتر ..إلا أن المتتبع للمشهد بعقلية المحلل والذي يمكنه ان يصل لقناعه أن الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي لديه من الحنكة السياسيه والقدرة على استعمال استراتيجية المراحل وأن من هم في المشهد الآن ممن يقال عنهم فريقه هم كما الكومبارس ( مع احترامي للمحمدين) ورفاقي ممن اعرف انهم غير الكل حتي ولو كانوا يعملون في العلن . غن الأيام والأسابيع والاشهر والسنوات القادمة حبله بالكثير الذي لا يخطر لمن يتصدرون المشهد.