الدكتورة زهرة أبو القاسم مشاركة المقال في محاولة لا يمكن أن تخطر على بال شاب في آخر منطقة في أفريقيا لم تصلها تقنية كشف الكذب لعدم توفر الكهرباء هناك بعد ..تناقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي ما يقال انه تصريح لسفير أمريكا في ليبيا والذي شن فيه هجوم ساذج على احد عملاء جهاز مخابراتهم السي أو اي ( cia).. وهو يظن أن ما قاله سوف يصدقه احد ..حيث اتهم السفير ذلكً العميل الذي منح الجنسية الأمريكية وحمل على متن طائرة أمريكية مرفوقا بعدد من ضباط وعملاء من نفس الجهاز الامريكي لتحط به الطائرة في بنغازي ومعه دفتر وجهاز هاتف وكلمة سر لا يمكنه ان يقوم باي عمل الا ما كلف به ..وفعلا طيلة هذه السنوات وهو ينفذ ما يطلب منه ولا يحق له ان يسأل ومن يقول غير ذلك ساقول له جملة واحدة وهي اسكت فأنت تكذب لان اي عميل مثل حفيتر لن يجرؤوا على أن يقول إلا نعم . طبعا في الفترة الماضية عاش العالم على لعبة مخابرات قادها جهاز الكي جي بي الروسي مع قائد الجماعة المقاتلة أو شركة المرتزقة التي تضم في عضويتها جل مجرمي العالم والتي تواجدت في ليبيا وافريقيا وسوريا والآن تخوض الحرب في اوكرانيا ..تلك اللعبة التي صدقها البعض وتوجس منها البعض واعطاها بعد تكتيكي مخابراتي البعض الآخر . هنا كان على أمريكا أن تقلد او تنسخ نفس التجربة مع تعديل بسيط وهو ان امريكا هي من تقوم بانقلاب على مشارف بنغازي مثلما حاول ذلك الروسي فعله على تخوم موسكو ..ولكن هذه المرة سفير امريكا يعلن انقلاب أمريكا على عميل تابع جهاز مخابراتها واتهامه بانه لا يمكن ان يكون قائد ولا ينفع ان يستمر ضمن حضن ماما امريكا . طبعا ..الجرذان في الغرب الليبي مع الاخوان والمقاتلة صدقوا وسارت الاخبار تسري كما تسري النار في الهشيم وهناك من أعلن الشماته في ذلك العجوز الذي يباع ويشترى في سوق البيع بلا ثمن . اما الشرق الليبي فإن من كانوا بالامس يهللون لماما امريكا صارت اليوم امريكا العدو الذي لا يمكن ان يعمل معها مستقبلا..وان العجوز قام بكل ما يستطيع . هنا ..تجدر الاشارة بان امريكا سجنت ايقونة نكبة قهاير وهي التي منحت حق اللجو عندهم..وامريكا من بعثت قواتها في إفريقيا لتكون ضمن قوات دعم حفيتر عندما طلب منه ان يدك طرابلس بحجة انها مدينة ضرار ..وامريكا من اصرت عليه ان لا يتخلي عن جنسيته الأمريكية أثناء ترشحه للانتخابات العام 2021 حتي يقال ان امريكي حكم ليبيا لو فاز في الانتخابات ..وأمريكا التي ظلت تصر على ان عميلها ينفع لكل المراحل في استمرار تبعية ليبيا لها. من يصدق ما صرح به سفير أمريكا بشأن العميل حفتر هو نفسه الذي صدق ان رىيس شركة الفاغنر الروسية تمرد على بوتين وكان سيقود انقلاب ضده بس بطل في اخر لحظه وان رىيس روسيا البيضاء الطيبة تدخل وقال لبوتين الموضوع عندي فرد عليه بوتين هو ولدك شده عندك ..وعندما سمع المعني ذلك اخذ شنطته وركب اول طياره وتوجه لعمه رىيس روسيا البيضاء ليبقي عنده حتي تهدي اعصاب بوتين ويسامحه . السفير الامريكي يمارس العبط السياسي ..والجرذان والمقاتلة والاخوان يجذبوا على طبل مبلول وصوته اخن . للحديث بقية لان الايام الجاية حبلى بالأخبار .