عبدالله التومي مشاركة المقال "إن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام، لقد تغير الزمن زمن الحق والقيم ، ذلك أن التافهين أمسكوا بكل شيء، بكل تفاهتهم وفسادهم؛ فعند غياب القيم والمبادئ الراقية، يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً؛ إنه زمن الصعاليك الهابط". وكلما تعمق الإنسان في الإسفاف والابتذال والهبوط كلما ازداد جماهيرية وشهرة". إن مواقع التواصل نجحت في ترميز التافهين، حيث صار بإمكان أي مسؤول او سياسي تافه ، أن يحجز له مكانا في صدر المجالس ويتحدث بلغة الراقين وثمنه أقل من حبة خردل ، وأي جميلة بلهاء، أو وسيم فارغ أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عبر عدة منصات تلفزيونية عامة، هي أغلبها منصات هلامية وغير منتجة، لا تخرج لنا بأي منتج قيمي صالح لتحدي الزمان..." !!! يخرجون على الشاشات ويكذبون . . ويعلمون أنهم يكذبون . . وعلينا تصديقهم لأنهم يكذبون ولازال البعض يقدسهم لأنهم يكذبون ..سيناريو يتكرر لمسرحية اسمها كرامة الإنسان. يتباكون بدموع التماسيح على الفضائيات والمواقع المدسوسة وهم من باع الوطن وقبضوا الثمن لتدمير ليبيا مسرحية لا تنتهي فصولها القذرة أبطالها اراذل القوم، أفعالهم شيء وفي واقعهم شيء أخر انهم يكذبون في كل ما يقولون.